السبت، 2 أبريل 2022

نفحة من سيرة الصديق أبو بكر ... بقلم الشاعر الدكتور / سمير خليل

 


نفحة من سيرة الصديق أبو بكر

الحَلقة : الأولى
عَـبَـقُ الصَّــدَاقَـةِ فى نَسِيمـِـكَ زاِئِدُ
نَسـِـمَ الرَّسُـولُ وأنْـتَ فِــيها الزَّاهِــدُ
حَـرْفُ الهِـجـاءِ مِنَ الصَّداقَةِ خَمْسَةٌ
عَـــدَدُ الصَّـــلاةِ وأنْـــتَ بَـــعْـدُ الهـــاجِـدُ
ووفــــاءُ والأخْـــلاقُ فِــــيكَ سَجــِيَّــةٌ
جَــرَيا كَـــما جَــــرَتِ المِــــياهَ رَوافِــدُ
وإذا اقْـتَـفَى أثَــــرَ جَــمِــيلِكَ جَــاحِدٌ
تَـمْـشِـى أمَـــامَــكَ بالثَّـــناءِ مَــحَـــامـدُ
صَــدَّقْــتَ مـــا صَـــدَقَ الإلَـــهَ رَسُــولَــــهُ
حـَـتَّى أتَـــاكَ بِـــفَــتْـــحِ مَــكَّــةَ شَــــاهِـدُ
صِـــدْقٌ عَلى ظَـــهْــــرِ الأمـَانَــةِ فَـــارِسُ
مَــلَّ الطَّــرِيــقُ ومَــــا ثَـــنَــاكَ العَــاقِــدُ
فـــإذا يَشَــــاءُ مِـنَ الجِــــبَالِ وإنْ عـَلَتْ
شُــهَــبَ الصَّــهِـــيلِ تُعِــدُّ حَـبْلَكَ صَائِـدُ
فَـــهـُـدَى الإلَـــــهِ عَلى فُـــؤَادِكَ عَـــــامِــرٌ
تَــــأوِى رِضَــــاهُ ومِنْ نِــيــَـاطــِكَ واتِــدُ
عَـــهِـــدَ الرَّسُــولُ إلَـيْـكَ سـِــرَّ ســَرِيرَةٍ
حُـــفِـــظَــتْ كمَــا السِّرُّ الإلَـهِى العَـــائِدُ
صَــحِبَـتْ يَـداكَ يَـدَا الرَّسُـولِ تُهاجِرُ
وبِــمَالِـكَ اسْـــتَـوْفَى المُقِــيمُ ووافِـــدُ
فَـفَـتَـحـْتَ بَــابَــكَ للحَـــوائِـــجِ تَــمْــــــلأُ
إلحَـــافَ ذو عَـــوَذِ السُّـــؤالِ مُـــكَــابـــِدُ
وتَـــرَكْــــتَ تَــــقْــــوَى الــغَــــنِىِّ ثُــــوَرَّثُ
فــــإذا لَــكَ الأبْـــنَــــاءُ شُـــكْــرُ وشَــاكِـدُ *
د. سمير خليل
* شاكد : عطاء بلا جزاء ، وما يزود به المسافر من طعام


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فن البوستات كمال العطيوى