الأحد، 26 أبريل 2026

اقتربت الساعة ...... بقلم الشاعر معز ماني

 

 


اقتربت الساعة

بقلم  .. معز ماني  

الساعة  

ليست ما على الحائط

بل ما على القلب

حين يتأخّر عن نبضه

ويظنّ أنه ما زال في الوقت  

 الساعةُ

تضحك في وجوهنا

كلّما صدّقنا  

أن العقارب تقاس بالدقائق

لا بالسقوط  

في هذه الساعة

قانون خفيّ يعمل

اسمه.. الانهيار

لا يحتاج إعلانا

ولا يبثّ في الأخبار

إنه يحدث بهدوء

كخيانة أنيقة  

ترى الناس  

يبيعون عقولهم

بأبخس الأوهام

ويشترون الخرافة

بثقة مذهلة  

واحد يقسم

أن الحقيقة عنده

لأنه ورثها

لا لأنه فهمها  

وآخر   

يعلّق تفكيره

على شماعة .. هكذا قالوا  

ويمشي  

كأنّ السؤال جريمة  

الساعة تشير  

إلى جموعٍ

تتبع الصدى

وتسمّيه رأيا

وتصفّق  

لكلّ من يتقن ترديد الفراغ  

التفاهة  

لم تعد زائرة

صارت سيّدة المكان

تجلس على العرش

وتوزّع الألقاب

على من لا يملكُ شيئا

سوى الصوت العالي  

الساعة  

ترصد الضمائر

كيف تتقلّص  

ضمير يؤجّر

بالساعة  

وآخر يباع

بابتسامة مجاملة

وثالث  

ينام مطمئنا

لأنه لم يستيقظ أصلا  

ومن يفكّر ؟

ينظر إليه

كخلل في المشهد

يحتاج إصلاحا

أو إقصاء  

الساعة  

لا تتوقّف

لكنها تراقب  

تراقب

كيف ننهار

بهدوء مثير للإعجاب  

وكأننا  

نتقن السقوط

أكثر من أيّ شيء آخر  

بقلم : معز ماني . تونس

 

 

شمسك دفا ... بقلم الشاعر / محمد زايد

 

 


( شمسك دفا )

للشاعر محمد زايد

 

شمسك دفا  

مش هاكتب يا قلبي

لسه الدمعة جوه عيني

واقفه على الجفون

قلتلها ع الدعا تحن

انتي محتجاه في ليلك

عارف إنك مريضه

محتاجه واقفه مننا

إحنا اللي نكتب أمنا

هيا أم وحته مننا

عارفك من زمان أمننا

الرومان خلوك أميه

أنا عارف ملاهاش في غيه

في الكتابه حره و نبيهه

إنشد يا صالح قولها صريحه

هتلاقيني ضلايه لقلبها

هتلاقيني ملاح لمركب بحرها

أوصد حائط جوه موكب ضلها

أو تلاقيني صبار فوق رمالها

لو مال يمينك أو شمالك

بتقول جفونك بتقول دموعك

الدموع حقيقي تنزف

جوه قلبك جوه قلبي

تعبي وياك وانت أمي

من الصباح من قبل شعري

ماينكتب على صفحتك

واقول لكل الخلق لا تحزني

إبنك لا يخزلك لوحل بابك

يموت فدا أرضك او رضابك

وشمس الصالحين أهلك وناسك

 

عيد تحرير سيناء

محمد زايد

أعلى النموذج

 

أسفل النموذج

 

 

 

فن البوستات كمال العطيوى