فاتنة الحى
قصة مسلسلة
الحلقة الأولى:
حجرة تسكنها الأشباح وفى الليل ينعق البوم فيستيقظ سكان الحى مفزوعين يرتلون التعاويذ ويملؤن دروبهم بمختلف أنواع البخور.
ما سبب هذا الظلام الدامس الذى خيم على الحى؟
أهو غياب شخص مهم أو .........
ربما كان هناك سر لا يعلمه أحد سوى شيخ الحارة ومؤذن الجامع.
ترى ما هو السر العجيب؟
إنها فاتنة الحى
وجدوها مقتولة منذ فترة ولم يتعرفوا على جثتها بسهولة
فقد نهشتها الكلاب وأضاعت ملامحها.
تركت فى خرابة لا يأتى إليها الكثير سوى الكلاب الضالة تبحث عن شئ لتأكله وها هى وجدت فريستها.
إذن ما السر الذى يخبأه هذان الرجلان؟
وما هى حقيقة هذه الفاجعة؟
كانت علياء فتاة فاتنة الجمال ممشوقة القد والقوام عيناها ساحرتان يفتن بها من رآها أو تصادف أمامها.
وكانت تمشى بعليائها تتبختر فى طرقات الحى تتباهى بجمالها فتغتاظ الفتيات ونساء الحى ويتمنين لو ذهبت أدراج الرياح أو اقتلعتها عاصفة من بينهن ومزقتها اربا اربا.
علياء واثقة من نفسها حد الدلال ولا تأبه لما يقال عنها ولما تلوكه ألسنة الحى فشباب الحى يسيل لعابهم حين رؤيتها
ويهرولون يغازلون هذا الجمال وهى لا تعير أحد اهتماما.
علياء مدللة وسط إخوانها لا يستطيع أحد خذلانها فيلبون لها كل ما تطلبه حبذا لو كان الأمر هينا.
خالها كان شيخ الحارة وكان دائما ما يعترض على سلوكها وينصح أبويها بحسن تربيتها وتأديبها على ما تفعل لكن الوالدين كانا لا يأبهان لكلامه وكانا مسروران منها فهى البنت الوحيدة لديهما ويظنون أن بهذه الطريقة ستحصل علياء على زيجة ممتازة تؤمن لها حياة كريمة رغدة ولكن.........
تمر الأيام وتنتبه علياء لما هى عليه من سفور وقلة حياء
...................................
و........وللحديث بقية انتظرونى
........................
بقلم / بتول العتربى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق