السبت، 18 يناير 2020

المحلول المائي : ..... بقلم / محمد جعيجع


أُذِيبَ جِسْمٌ بِمَاءٍ خَالِصِ الكَفَلِ
شَوَارِدٌ سَابِحَاتٌ خِفْيَةَ البَلَلِ
شَوَارِدٌ مَيَّزَتْ أَلْوَانُهَا وَسَطًا
لَهَا بِمَحْلُولِ مَاءٍ فِيهِ مِنْ حُلَلِ
شَوَارِدٌ حُمِّلَتْ شُحْنَاتُهَا سَلَفًا
لِنَقْلِ تَيَّارِ مَحْلُولٍ بِمُعْتَدَلِ
خَلِيطُ مُتْجَانِسُ التَّرْكيبِ مُمْتَزِجٌ
بِكَهْرَبِي يُمْكِنُ التَّحْلِيل بِالعَمَلِ
بَسِيطُ لِلْفَصْلِ، غَازٌ خَالِصٌ
وَفِلِزُّ مَعْدِنٍ بالجِوَارِ الصَّحْبِ بالعَدَلِ
فَالغَازُ عَنْ مِصْعَدٍ كَانَ انْطِلاقُهُ
والتَّرِسِيبُ عَنْ مِهْبَطٍ كَانَ الفِلِزُّ عَلِ
هذا مذابٌ لَهُ التَّحليل جَاءَ بَسِيطًا في مُذيبٍ
جُزَيءُ المَاءِ في كَسَلِ
وَالطَّلْيُ قَدْ جَاءَ بالتَّحْلِيل عنْ قَسَرٍ
يُضْفِي جَمَالًا وَيَحْمي المَعْدِنَ الثَّمِلِ
يُشَارِكُ المِصْعَدُ التَّحْلِيلَ مِنْهُ
تَآكُلًا بِمَا في تَسَاوي مَعْدِنَ الكُتَلِ
وَقَدْ تُشَارِكْ بِمَحْلولِ الفِلِزِّ لِمِصْعَدٍ
جُزَيئَاتُ مَاءٍ وَاضِح العِلَلِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فن البوستات كمال العطيوى