
خاطرة بعنوان
ثورة قلب حائر

لا أحد يعلم ما تخفيه الصدور
ولا ما تحمله الأنفس ..
ولا ما يصارعه الفكر والعقل...
إنها أشبه بثورة يسبقها بركان،،،، بركان هائج يريد أن يخرج كل ما بداخله من شوائب
فالكتمان حرائق بلا دخان ..
عالم خفي تكمن داخله أشباح بشرية
يتحدثون كثيراً ،،،،
ويثرثرون كثيراً بكلامٍ دون جدوي
تتمزق من خلاله القلوب ثم تنكسر .....
وتنذرف الدموع من الأعين ...
دون توقف كإنها شلال...
تندفق منه المياه بغذارة.
حقاً إنها ملحمة بشرية،صماء.... _تحتاج إلى قلوبْ جبلية !!!
تسمع ثم تصمت ، وتصمد دون أن تتألم أو تتأثر،،، أو تشعر بمن حولها
_ وللأسف الشديد قلبي مازال يعيش بينهم ينبض،،،
ولكنه يرتجف لإنه لين كقلب الطفل الوليد لا يتلون،،،
ولن يتغير ابد الدهر ...
لا يحمل داخله سوي الحب لكل الناس.....
يتأرجح بين حافة الحياة الصادمة المؤلمة
_ يستنشق ويرتشف منها بعضٍ من الأكسجين النقي حتي يقوي علي البقاء
_ يجلس بصالة الإنتظار
ينتظر...
_ ينتظر القطار القادم
مر عليه الكثير من القطارات
ولكنه مازال ينتظر
!!حتي يأتي قطار
المحبة 
فجميع القطارات التي مرت عليه كانت تحمل انعاش للموتي ماتت قلوبهم وتحجرت قبل أن تصل



_ مازال قلبي ينزف،، ويبكي
حتي أوشك علي أن يكون حطامُ قلبٍ من كثرة قسوة قلوب البشر
ولكن..
مازال ينبض ينتابه الأمل
_ يجلس تحت قائمة الإنتظار ...
ينتظر القطار القادم المليئ بالآدامين الذين يعرفون ويقدرون معني كلمة إنسانية

هكذا أصبحت الحياة لا تحمل إللا انعاش للموتي!!!!
كتبته.. إيمان ذهني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق