فاتنة الحى
الحلقة الثالثة:
ذهبت الأم وهى ما زالت فى دهشتها لتوقظ الأب من نومه قائلة:
قم يا أبو الأولاد أنظر ماذا حدث.
قام الأب مفزوعا ووجهه يتساءل باستغراب
ماذا حدث هل أصاب أحد مكروه هل مات أحد؟
قالت الأم :بل ابنتك.
قال:ما بها ماذا حدث؟
قالت:تقول أن الله هداها وتابت وأصبحت عابدة ذاكرة.
قال الأب : وما يضير فى ذلك الحمد لله.
الأم : لا أبدا أنا أقول فقط بعد ذلك كيف سيأتى الخطاب الذين نرغب بهم أصحاب المال والنفوذ هم يسعون للفاتنات المدللات؟
الأب: اخرسى يا امرأة واصمتى عن هذا الكلام بدل أن تفرحى وتشكرى ربك فقد تعب خالها من نصحنا كى نشد عليها فى التربيةواغتالتنا الألسنة.
احمدى الله أن وصلنا لهذا المال الطيب.
سكتت الأم واستنهضت همتها لأعمال المنزل والذهاب للسوق لشراء لوازم البيت.
خرجت الأم من بيتها بيدها حقيبة السوق وأخذت معها علياء كالمعتاد ليراها الناس ولكن ما حدث كان الأغرب .....
ارتدت الفتاة زيا محتشما وغطت رأسها وسارت مع والدتها بكل تؤدة وأدب.
فنظر إليها المارة وكأنهم لا يرغبون أن يروها على هذا الحال.
تعجبت الفتاة وقالت فى نفسها يبدو أن حالى القديم هو الذى يحلو لهم ولكنى أخذت الطريق ولن أحيد عنه قيد أنملة.
رأتها فتيات الحى فازداد سخطهن عليها وكأنهن لا يعجبهم العجب ولا الصيام فى رجب.
تناست علياء ما ترى وأكملت جولتها مع أمها.
وفى الطريق كان هناك من يترقبها!
إنه بائع السجائر هذا الشقى الذى كان يبيع كل أنواع المخدرات لشباب الحى على الناصية.
كان يحملق فيها وكأنها مبتغاه وهدفه الذى ينوى الوصول إليه ولكن كيف ومتى؟
أخذ يفكر كثيرا وكثيرا حتى اهتدى لحيلة ينال بها ما يريد.
و......وللحديث بقية تابعونى
بتول العتربى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق