ضقت ذرعا
قد ضقت ذرعا ودمع العين ينهمر
هذه الأوطان تسقى من مأسيها
أنطرإليها فكاد القلب ينفطر
إن الدموع إلى الأوطان أهديها
سهيل اليمان أفل اليوم يعتذر
أذ ظلت الأفلاك ماعرفت مراسيها
سفينة في البحار اليوم تستتر
قدساء موج ونال من سواريها
ياويح قلبي إذا الأحباب تنشطر
هذا جريح وهذا من يعانيها
ياليت شعري ضياءالشمس ينتشر
من بعد ليل يسود صمتنا فيها
إني اليماني بهذا الأصل أفتخر
إبن الأصول فأسئل فجر ماضيها
قد أحرموني رغيدالعيش أفتقر
والأرض ذهب رعاة الإبل تفنيها
بقلم محمد محضار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق