
وبذلك ألزمنى الصمت
من فرط الصد
وشعور بعدائه القاصى
وسماع الرعد
إنى أحتاج بارقتى
تأتى وتحتد
أوشكت أرمى مقالاتى
وحكاياتى وباقات الورد
أنهكنى قول عباراته
أدبنى مقصد غاياته
وفتور الوجد
هذه أو تلك رواياتى
احتار النرد
وظننت أنى أقصوصة
بأوراق الجرد
يقصينى يبعدنى بقوة
وألاقى منه عذاباتى
وخداع الوعد
أتبعه فى كل دواوينه
أتفحص حتى دكاكينه
كى أجد الرد
أأظل حقيقة أم ذكرى
فى سمائه تطفو وترتد
ولذلك أصبر فى صمت
أنتظر الغد
بتول العتربى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق