الخميس، 9 يناير 2020

لا تكتبي ......... للشاعر / خيري غانم

نتيجة بحث الصور عن الوداع


لا تكتبي
..........
لا تَكْتُبي بِيَدَيْكِ أسْبَابَ الوَدَاعْ
لا تَسْكُبي دَمْعَاََ بِوَجْدٍ والتِيَاعْ
قُولِي بِأنَّكِ كُنْتِ لي سَبَبَ الضَّيَاعْ
يَكْفِي عَذابِي مِنْ ظُنُونْ.. يَكْفِي خِداعْ
*****.
لَمَّا عَرَفْتُكِ كُنْتِ عنْدِي عَابِرَةْ
سَتَمُرُّ في عُمْرِي وتَمْضِي زَائِرَةْ
ولَكِنْ كُنْتِ ذَكِيَّةْ سَاحِرَةْ
ما كُنْتُ أعْلَمُ أنَّ طَبْعَكِ غَادِرةْ
*****
وَمَضَتْ بِنَا الأيَّامُ كانَتْ كَالخَيَالْ
فَعَشَقْتُها وَحْيَاََ وَنَبْعَاََ للجَمَالْ
شَقْرَاءُ حَوْرَاءُ وَبَارِعَةُ الدلالْ
مِغْنَاجَةٌ في خَطْوِها مِثْلُ الغَزَالْ
*****.
أنْكَرْتُ أقْوَالَ العَوَاذِلِ في الغَرامْ
وَفَتَحْتُ صَدْرِي ألْتَقِي فيهِ السِّهَامْ
ومَضَيْتُ خَلْفَ خُطَاهَا في لَيْلِ الظَّلامْ
شَيْطَانُهَا ألْقَانَا في بَحْرِ الحَرَامْ
*****.
يا رَبُّ قَدْ مَلَأَ الهَوَي مِنِّي الشِّغَافْ
أتَكُونُ نَارُ جَهَنَّمَ خَاتِمَة المَطافْ؟
وأَعُودُ أسْألُ في أسَي لِمَ لا أخَافْ؟
لِمَ لَمْ أرِدْ بَحْرَ الطَّهَارةِ والعَفَافْ؟!
*****.
وأظَلُّ حَيْرَانَاََ ورُوحِي في احْتِرَاقْ
نَفْسِي أَلَأ تَبْغِينَ مِنْ ذَنْبِي عَتَاقْ؟
وتَظَلُّ أفْكَارِِي على قَدَمٍ وسَاقْ
هلْ أسْتَمِرّْ؟ واخْتَرْتَ يا قَلْبُ الفِرَاقْ
*****.
بقلم خيري غانم  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فن البوستات كمال العطيوى