
لا تكتبي
..........
لا تَكْتُبي بِيَدَيْكِ أسْبَابَ الوَدَاعْ
لا تَسْكُبي دَمْعَاََ بِوَجْدٍ والتِيَاعْ
قُولِي بِأنَّكِ كُنْتِ لي سَبَبَ الضَّيَاعْ
يَكْفِي عَذابِي مِنْ ظُنُونْ.. يَكْفِي خِداعْ
*****.
لَمَّا عَرَفْتُكِ كُنْتِ عنْدِي عَابِرَةْ
سَتَمُرُّ في عُمْرِي وتَمْضِي زَائِرَةْ
ولَكِنْ كُنْتِ ذَكِيَّةْ سَاحِرَةْ
ما كُنْتُ أعْلَمُ أنَّ طَبْعَكِ غَادِرةْ
*****
وَمَضَتْ بِنَا الأيَّامُ كانَتْ كَالخَيَالْ
فَعَشَقْتُها وَحْيَاََ وَنَبْعَاََ للجَمَالْ
شَقْرَاءُ حَوْرَاءُ وَبَارِعَةُ الدلالْ
مِغْنَاجَةٌ في خَطْوِها مِثْلُ الغَزَالْ
*****.
أنْكَرْتُ أقْوَالَ العَوَاذِلِ في الغَرامْ
وَفَتَحْتُ صَدْرِي ألْتَقِي فيهِ السِّهَامْ
ومَضَيْتُ خَلْفَ خُطَاهَا في لَيْلِ الظَّلامْ
شَيْطَانُهَا ألْقَانَا في بَحْرِ الحَرَامْ
*****.
يا رَبُّ قَدْ مَلَأَ الهَوَي مِنِّي الشِّغَافْ
أتَكُونُ نَارُ جَهَنَّمَ خَاتِمَة المَطافْ؟
وأَعُودُ أسْألُ في أسَي لِمَ لا أخَافْ؟
لِمَ لَمْ أرِدْ بَحْرَ الطَّهَارةِ والعَفَافْ؟!
*****.
وأظَلُّ حَيْرَانَاََ ورُوحِي في احْتِرَاقْ
نَفْسِي أَلَأ تَبْغِينَ مِنْ ذَنْبِي عَتَاقْ؟
وتَظَلُّ أفْكَارِِي على قَدَمٍ وسَاقْ
هلْ أسْتَمِرّْ؟ واخْتَرْتَ يا قَلْبُ الفِرَاقْ
*****.
بقلم خيري غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق