
أعيشُ بعتمةِ الليلِ على فوهةِ البركانِ....
بهيجان البحرِ بالمدِ والجزرِ بالرعدِ...
روحي دائمةُ الغليانِ مُتقلبةِ الأجواءِ...
مائلٌ للطبيعةِ والهدوءِ وصفاءُ السماءِ...
طبعي مُنذُ الأزلي هادئٌ رسينٌ كلامي من القلبِ...
إلاَ إنْ جائتْ عاصفةٌ هوجاءُ قَلبتْ كُلَّ الموازينِ...
جَعلوني ذلك الثائرُ الغاضبُ من الدنيا وناسها غير السوي....
فكرتُ كيفَ ولماذا لم أعي أي جوابِ...
إشتقتُ لنفسي القديمةِ الهادئةِ...
تَمَنيِّ ودعائي إلى ربٍ كريمٍ أن يُغَيرَّ السيءَ إلى أحسنِ...
إلقاء وكتابة عباس فضل يوسف....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق