الاثنين، 12 يوليو 2021

لعبة الأيام ....... للشاعر / الحاج بن حضرية

 قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏شخص واحد‏

الكاتب : الحاج بن حضرية
البلد : الجزائر
القصيدة : لعبة الأيام

=================

كَمْ مِنْ حِمَارٍ بَرْدًعًتُـهُ وَثِيقَـتُهُ >>> وَكَـمْ حـكِيمٍ تَـقَـاذَفَتْـهُ الأَقْـدَامُ

كَمْ جَاهلِ نَال بِالزُّورِ شَهَــادَةً >>> وَكَمْ شَهَادَةِ حُـرِمَ مِنْهَا أَعْـلَامُ

جُهَّالُ قَوْمِي لَهُمْ عَلَيْنَا سطوة >>> لَهُمْ أَمْرُ فيا دنيا عليك السلامُ

نَالُوا شَّهَادَةً وَهُمْ عَـنْ جَهَالَةٍ >>> يُجَادِلُونَ فيبدون كَأَنّهمْ أعَـْلَامُ

إنْ خَاطَبُوكَ فَاحَتْ رِيحُ زبالة >>> وَإنْ قُلْـتَ فَـقَوْلُكَ بَينَهُمْ حَـرَامُ

وَقَوْلُهُمْ مَنْقُوُلٌ عَنْ مِثْلِكَ خِفْيَةً>>> زَادُوهُ فَهُمْ الْيَوْمَ عَنْكَ سَامُوا

تَرَى الْجَهْـلَ يَسُـودُ جُلَّ أَقْوَالِهم >>> خَسِيسُ أَفْعَـالٍ مَنْصِبُهُ إِمَامُ

ورّذِيـلٌ صَارَ مِـنَ الْأَعْيَانِ بَغْتَـةً >>> ذَلِيـلٌ طَابَ بِحَضْرَتِهِ الْكَـلَامُ

وَذَاكَ قَـصَّ عَنْ مَاضِيهِ أُكْذُوبَـةً >>> َكُـلُّ أَيَّامِهِ فِعْلُ سُــوءِ وَأَزْلَامُ

يَرْوِي خِصَالاً لَيْسَ هو صَاحِبَهَا >>> يَمْضِي الْعُمْرُوَتَكْشِفُهُ الأيَّامُ

صَنَعُوهُ فِي أعْيُنِ بَعْضِ أَيْقُونَةً >>> فَكَانَ لَهُ شَأْنٌ وَعِزٌّ وَالْمُقَـامُ

مَدَحَتْهُ أَلْسُنٌ لَا تَدْرِي أَسْرَارَهُ >>> زَادَتْهَا جَهْلاً كَـوَالِيسٌ وَإعْلَامُ

تَرَاهُ إْنَّ حَـلَّ بَيْنَ سَوَافِلِ قَوْمِنَا >>> تَفَاخَروا كَأَنّ حَـلّ فِيهُم هُمَامُ
تَئِنُّ الْقَـوَافِي تَحْتَ نِيرِ جَهْلِهِـمْ >>> تُمْحَى صُحُفٌ وَتَنْكَسِرُ الأَقْلاَمُ
فَيَعُمـُّ التَّصْفِيقُ كُلَّ أرْجَاءِ حَيِّنَا >>> وَيَسُودُ مَا خَطَّطَهُ فِينَا الْحُكَّامُ
نُمَّجِـدُ الجُهّـالَ لِمُـجَـرَّدِ شَهَـادَةٍ >>> مَاعَلِمْنَا وَسِيلَةَ وَنَحْنُ النِّيَــامُ
سَادُوا فَاسْوَدَّتْ دنيانا بمجيئهم >>> ذا غايته مصلحة وَذَاكَ إنْتِقَامُ
لاَ رَحْمَةً عَـادَتْ تَجْمَـعُ شَمْلــَنَا >>> كانه ليس منا وَلَا دِينُهُ إسْلَامُ
لَيْسَ كُلُّ صَاحِبِ شَهَادَةٍ أَقْصُدُهُ >>> مٍنْهُمْ مَنْ كَدَّ حَتَّى نَالَتْهُ أَسْقَامُ
بِعَرَقِ الْجَبِينِ نَالَ مقَاصِدَ عِلْمِهِ >>> بَارِعٌ وَمَا تَحَقَّقَتْ لَهُ الأَحْــلَامُ
هَذَاعَهْدُنَا بِالْجُهَّالِ نَالُـوا مَكَانَةً >>> فَالْيَوْمَ نَجْنِي مَـا صَنَعَ النِّظَـامُ
مَا سَادَ الْجَهْلُ أُمَّةً الّا وَانِدَثَرَتْ >>> فيَـا أُمَّتِي .عَلَيْكِ مِنِّـي السَّلاَمُ


 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فن البوستات كمال العطيوى