نصبت ف الفضا شرك
طيرى ما حام عليه
البنية بنت الجنية
شافتنى وانا بارميه
وعرفت النية
اما الليل يليل
أروح وانا متأمل
ترمى ريشها فيه
واما الصبح ينعاد
أروح بدرى ع المعاد
الاقى الريش منصاد
امسكه واحضنه بايديا
وقلبى دايب دوب م الشوق
وهيا بترفرف ف السما فووووق
ومن فوق بتضحك عليا
.. ......................
من ديوان
دمع مذكر سالم
ع الهوارى
......
الصورة من أرشيف قصر ثقافة قوص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق