الثلاثاء، 6 أغسطس 2019

أَتَـيْـتُ إِلَى حِـمَـاهُ ...........للشاعر / يوسف الحمله


لا يتوفر وصف للصورة.




أَتَـيْـتُ إِلَى حِـمَـاهُ (للشاعر يوسف الحمله)
من بحر الوافر
-------------------------

أَتَـيْـتُ إِلَى حِمَاهُ أَرُومُ عَـفْـوًا
وَتَـغْـمُـرُنِـي الجَلَالَةَ وَالمَهَابَهْ

بِأرْضٍ قَدْ سَرَى فِـيـهَـا رَسُولٌ
وَضَـمَّ تُـرَابِـهَا فَضْلُ الصَّحَابَهْ

عُـرِيٌّ قَـدْ تَـجَـرَّدَ مِـنْ ثِـيَـابٍ
بِـيَـوْمٍ تَـنْـطَـوِي فِـيـهِ الـكَـآبَهْ

وَدَمْـعٌ ذَارِفٌ يَـمْـحُـو ذُنُـوبٌ
وَسَهْمٌ مَـارِقٌ بِـالْـقَـلْـبِ صَابَهْ

عُـرِىٌّ يَـرْتَـدِي الإِحْـرَامُ ثَـوْبًا
وَأَلْـقَى الصُّوفَ هِـنْـدَامٌ ثِبَابَهْ

وَأَقْبَلَ لِلْمَنَاسِكِ فِي خُـشُوعٍ
لَـعَـلَّ اللهَ يَـمْــنَـحُـهُ اسْتِجَابَهْ

سَأُطْرِقُ بَابَكَ المَوصُودُ عَنِّي
لَـعَـلَّ القُـرْبَ يَمْنَحُنِي اقْتِرَابَهْ

أَتَيْتُ مُـدَجَّـجًا بِالْعَزْمِ أَمْشِي
وَكُلُّ الـنَّـاسَ تَـمْشِي كَـالسَّحَابَهْ

ثَـقِيلُ السَّيْرِ مَـغْـلُـولٌ بِدَرْبِي
كَـمِـثْـلِ الجِـسْمِ تُثْقِلُهُ الجَنَابَهْ

قَتَلْنِي الْـبُـعْـدَ عَـنْ رَبٍّ غَفُورٍ
وَأَحْـيَـانِي رُجُـوعِي بِاسْتَتَابَهْ

فَهَمُّ الأَمْسِ عَنْ جَهْلٍ ضَحُوكٍ
وَهَـمُّ اليَوْمَ أَقْـضِـيـهِ انْتِحَابَهْ

أُرِيـدُ الـعَـوْدَ لِلْـرَحْـمَـنِ حَـقًّـا
وَأَرْجُو الصَّفْحَ عَنْ ذَنْبٍ أَصَابَهْ

إِلَـيْـكَ أَبُــوءُ بِالذَّنْبِ اعْتِذَارًا
وَعَـفْـوًا مِنْكَ مَأْمُـولٌ جَـوَابَهْ

جَرِيحَ الرَّوْحِ مِنْ هَوْلِ المَعَاصِي
وَنَفْسِي فِي الْجَوَانِحِ مُسْتَذَابَهْ

أُقَــدِّمُ شَكْـوَتِي وَبِـهَـا اعْـتِـرَافاً
لِـغَـيْـرِ اللهِ لَمْ أَرْفَـعْ (خِطَابَا)
-------------------
أَتَـيْـتُ إِلَى حِـمَـاهُ
بقلم شاعر الحدث 
الشاعر يوسف الحمله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فن البوستات كمال العطيوى