
خرجت من بيتي غير سعيدة
ابحث عن وقت اقضيه يوم الاجازة
وعزمت ان اسافر لرحلة استعيد بها نفسي من جديد واجدد حياتي اللتي لم تعد بها اي تغيير منذ وقت بعيد وجهزت شنطتي ورتبت ملابسي وعزمت ان تكون كاجوال حتي انسجم مع هواء الربيع واتلذذ بأيام الرحلة مع أصدقائي المقربين ويوم السفر وعلي محطة القطار السريع انتظر
في سعادة وها قد ينظر الي فتي من بعيد بنظرة لم اتعود
عليها انها نظرة حب وحياة واحساس مني اصبحت كاالغريق
ماذا افعل ماذا اغدوا هل ابادلة نظرات ام يمنعني حيائي
ووقفت في مكاني انتظر لحظة كنت اتمناها ان يخطوا خطوات اليي وهاقد يكون وبخطي بطيئه بدأ يمشي نحوي
وانا في مكاني اتمني ان يكلمني واعطاني وردة كانت في يديه وجاء القطر مسرعا وكل اصدقائي يحمل حقيبته ويجري
نحو القطر وانا اتلعثم واتمتم بكلمات لم اتعود عليها وقد اخذني بسرعه صديقه القطار لاينتظر احد اسرعي وادخلي
ودخلت القطار واخذ مسرعا ولم يلحقه صاحب الوردة
وصاحب نظرات الحب والابتسامة الساحرة ماذا افعل هل
انزل من القطار ولم الحق بالرحلة هل هانتقابل من تاني علي نفس المحطة ام ماذا افعل وخرج كل منا في طريق انا مع رحلتي وهو اين سيكون وهل يتذكرني يوما ام لقاء عابر في الطريق لقد ابتسم لي ابتسامة امل وحياة تعيد لي حب الايام
وتقضي علي الملل وثقل الايام عيناه كانت تشع منها جمال لم اشاهده من قبل هل هو انسان ام ملاك امتلك قلبي ولم يعد يوم لي هل القدر سوف يبعث لي به مرة اخري ام هو حلم من الاحلام لم اشاهده مره اخري وبعد رحلتي اللتي كنت اعتبرها هي الملاذ الي الحرية وكسر روتين الحياة وانها هي السعادة
بين احضان الطبيعة وبين الأصدقاء لكن السعادة اللتي شاهدتها علي محطة القطار لن انساها والفتي الجميل الذي
كنت اشاهده هل سألتقي به صدفه مره ثانيه الله اعلم لقد علق في ذاكرتي صورته وبعد الرحلة عدت الي بيتي ورسمت له صورة من الخيال ليستمر معي الي الممات ولن اتنازل عنه
حتي لو لم يعد سأعيش علي ذكري اللقاء وعلي لحظات السعادة اللتي عشتها معاه بعض من الدقائق سأسرق من الحياة تلك المشاعر اللتي تعلقت بالاذهان انه الحب سيكبر
معي عبر الايام يمكن اقابله صدفة واروي الوردة حنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق