السبت، 11 مايو 2019

الإمام الشافعى ... بقلم / حسن السحماوي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏


بهجة المشتاق ... فى رياض الأشواق ..
..............................
( الإمام الشافعي )
..............

هو .. شرف الدين محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيرى .. 
  والعالم الجليل .. يرجع أصله إلى المغرب العربى من قبيلة بنى حبنون من قلعة حماد .. ولد فى بهتيم سنة 696 هجرياََ .. 
حفظ كتاب الله ودرس السنة وعلوم السيرة وألم بفنون الأدب وتعمق فى دراسة علم الكلام .. وتلقى طرائق الصوفية على يدى الشيخ أبى العباس المرسى ... مما مكنه أن يكتب سيرة النبى .. صلِ الله عليه وسلم .. بما تأثر به من هيام فى الحب الإلهى والعشق الخالص للذات الإلهية الذى انعكس بدوره على حبه لرسول الله وسيرته العطرة ..
حين قال فى أشعاره .. 
تعاظمنى ذنوبى .. فلما قرنته .. 
بعفوك ربى كان عفوك أعظما .. 
وما زلت ذا عفو عن الذنب ولم تزل ..
تجود وتعفو منة وتكرما .. .

............... وعن لامية الطغرائى .. قال ..
تنام عينى وعين النجم ساهرة 
وتستحيل وصبغ الليل لم يحل 
حب السلامة يثنى هم صاحبه 
عن المعالى ويغرى المرء بالكسل 
فإن جنحت إليه فاتخذ نفقا 
فى الأرض أو سلما فى الجو فاعتزل 
لو أن فى شرف المأوى بلوغ منى 
لم تبرح الشمس يوما دارة الحمل 
أهبت بالحظ لو نادت مستمعا 
والحظ عنى بالجهل فى شغل 
لعله إن بدا فضلى ونقصهم 
لعينة نام عنهم أو تنبه لى 
أعلل النفس بالأمال أرقبها 
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل 
لم أرتض العيش والأيام مقبلة 
فكيف أرضى وقد ولت على عجل ..!
ما كنت أوثر أن يمتد بى زمنى 
حتى أرى دولة الأوغاد والسفل 
أعدى عدوى أدنى من وثقت به 
فحاذر الناس وأصحبهم على دخل 
وإنما رجل الدنيا وواحدها 
من لايعول فى الدنيا على رجل 
وحسن ظنك بالأيام معجزة 
فظن شرا وكن منها على وجل 
غاص الوفاء وفاض الغدر وانفرجت 
مسافة الخلفُ بين القول والعمل 
وشان صدقك عن الناس كذبهم 
وهل يطابق معوج بمعتدل ..!
إن كان ينجح شىء فى ثباتهم 
على العهود فسبق السيف بالعذل ..!

شعر ........... الإمام الشافعى ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فن البوستات كمال العطيوى