
خامس المبشرين بالجنة
الزُّبَيْرُ بن العَوَّام القرشي الأسدي (28 ق.هـ - 36 هـ / 594 - 656م) البصرة
ابن عمة نبي الإسلام محمد بن عبد الله، وأحد الثمانية السابقين إلى الإسلام، يُلقب بـ حواري رسول الله؛ لأن النبي قال عنه: «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًا، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ»، أوَّل من سلَّ سيفه في الإسلام، وهو أبو عبد الله بن الزبير الذي بُويع بالخلافة ولكن خلافته لم تمكث طويلًا، وزوج أسماء بنت أبي بكر المُلقّبة بذات النطاقين. شارك في جميع الغزوات في العصر النبوي، وشارك في فتح مصر، وجعله عمر بن الخطاب في الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده، وبعد مقتل عثمان بن عفان خرج إلى البصرة مطالبًا بالقصاص من قتلة عثمان فقَتَله عمرو بن جرموز في موقعة الجمل،
وكان أحد العشرة الفقهاء من تابعي أهل المدينة وهم سعيد وأبو سلمة وعروة والقاسم وسالم وأبو بكر وعبيد الله وسليمان وخارجة وقبيصة
وكان عروة أحفظهم كلهم وأغزرهم حديثا روى عنه أنه قال أدركت حصار عثمان بن عفان وكان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة وولد سنة ست وعشرين من الهجرة قال مصعب الزبيري بشر عبد الله بن الزبير بأخيه عروة بن الزبير مقدمه من أفريقية وذلك سنة ست وعشرين من الهجرة واستصغر حين خرجوا يوم الجمل فرد من الطريق هو وأبو بكر بن عبد الرحمن ومات عروة سنة أربع أو خمس وتسعين وهو ابن تسع وستين سنة وقيل بل مات عروة سنة إحدى ومائة
بعض من قصصه
عروة قدم على الوليد بن عبد الملك في الشام فأصابته الأكلة في رجله فقطعها وهو عند الوليد ولم يتحرك ولا نطق ولم يشعر الوليد بها حين قطعت حتى كويت فوجد رائحة الكي وبقي بعد ذلك ثماني سنين واحتفر بالمدينة بئرا يقال لها بئر عروة.
ليس بالمدينة بئر أعذب منها وذكر عباس عن ابن معين قال حدثني الأصمعي قال أخبرني مالك عن الزهري قال سألت ابن صعير عن شيء من الفقه وكنت أتعلم منه النسب فقال ألك بذا حاجة عليك بهذا الشيخ وأشار إلى سعيد بن المسيب فجالسته سبع سنين لا أحسب أن عالما غيره ثم تحولت إلى عروة بن الزبير ففجرت به بحرا وروينا عن ابن شهاب أيضا أنه قال كنت أطلب العلم من ثلاثة سعيد بن المسيب وكان أفقه الناس وعروة بن الزبير وكان بحرا لا تكدره الدلاء وكنت لا تشاء أن تجد عند عبيد الله
قال الخزرجي ( تـ 0923 هـ ) في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال :
( ع ) عروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد الله المدني أحد الفقهاء السبعة وأحد علماء التابعين عن أبيه وأمه وخالته عائشة وعلي ومحمد بن مسلمة وأبي هريرة وعنه أولاده عثمان وعبد الله وهشام ويحيى ومحمد وسليمان بن يسار وابن أبي مليكة وخلائق قال ابن سعد ثقة كثير الحديث فقيه عالم ثبت مأمون وقال العجلي لم يدخل نفسه في شيء من الفتن وقال الزهري كان يتألف الناس على حديثه قال عروة ما ماتت عائشة حتى تركتها قبل ذلك بثلاث سنين ( 2 ) وقال الزهري عروة بحر لا تكدره الدلاء قال ابن شوذب كان يقرأ كل ليلة ربع القرآن ومات وهو صائم ولد سنة تسع وعشرين أرخه مصعب وقال ابن المديني مات سنة اثنتين وتسعين وقال خليفة سنة ثلاث وقال ابن سعد سنة أربع وقال يحيى بن بكير سنة خمس قلت قيل عروة عن أبيه مرسل
( 2 ) حتى قال لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته اه تهذيب
هو شخصية فزة لو تكلمنا عنها نحتاج الى مجلدات رحمهم الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق