
إلى أبي في قبره
...............
يجيء المساء و كلي شوقا لعناقك يا أحب رجل؟
يرفس حصان اليتم الرابض بين الظلوع قلبي...
فأتأوه و أذرف الدمع على فؤادي المنكسر..
أبي؟...حبوت على ثراك علّي أشم عطرك..
فها أنا على عتبة الموت لا زلت أنتظر..
فمتى يحين مجيء الأجل؟...
لأحتضنك في عجل..فصدقا اشتقت لك..
و صبرت على فراقك حتى اشتكى مني الصبر..
................
................
شقراء الشاوية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق