الخميس، 15 أغسطس 2019

على مقعدٍ خريفي ودعها........للاستاذة نسيم دمشقي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏


على مقعدٍ خريفي ودعها
لم ولن تكوني أنثاي المفضلة قال لها
تجاهلي من كنتي بهِ على معرفة
بكت...وهل بُكائها يشفي الموقف..
ويحل عرقلة المسئلة
الآن لستُ أنثاكَ المفضلة
بعد أن رخصتُ لكَ جسدي 
بعد أن شوهتَ لقبي
ولطخت أسمي بأسوء الألوان
بعد أن لقبتُ بعشيقتكَ في الملئ
وبدون أستئذان
تقول لستُ أنثاكَ بعد الآن...!!؟
ضحكَ وتشدق بفمه...
ونظر لعينيها بأستحقار...!!!
وراح يقصُ لها ماتكمن نفسهُ من الأسرار
أنتي من كنتي رخيصةً من المبدأ
لم أكن يوماً من يبدأ
أنتي من أسترخصتي في الرداء
وجئتي إلي ذاكَ المساء
تدعينَ الحبَ والأغماء
تبدعينَ في الآثارة والأغراء
ورحتُ إليكِ معكِ...
أسترسلُ كفارسٍ من الجبناء
أنتي من فرضتي علي هذا البلاء
تطالبين بحقوقٍ ليست على حد سواء
زوجةً في العلن ياللغباء
إلى أن غدونا خصماء
ورحتي في ذاكرتي تتربعين أسوء الخبثاء
وعلى قلبي كصخرةٍ من الأعباء
كوني من الرحماء
قد فات الآوان...ولامجالاً للحساب...!!؟
أو تبريراً بالخذلان
..............*****............
نظرت في عينيه وقالت:...
حقاً خذلان...وأيُ خذلان
أيُها المتسلطُ الجبان
أنا من أحببتُكَ حتى السماء
ونحتُ بأظافري جبالاً من العناء
ويالقمة الغباء...!!!
كُنتَ فارس أحلامي...
فوق الحبِ وفوق العشقِ كالنبلاء
لكن والحق يقال... 
لم تكن في أيامي ألا مجردَ شقاء
جئتُ إليك حقاً ذاكَ المساء
جئتُ إليكَ بطفولة الأبرياء
جئتُ إليكَ بموعداً للقاء
ظننتُكَ مؤتمنٌ كفاء
جئتُ إليك بدون أستقصاء
لم أكن رخيصةً خسئت...
ولم أسترخص بالرداء
جئتُ إليكَ محشومةً في العلاء
أنت من أدعيت الحب والوفاء
وغدوت تقص الأكاذيب بدون أكتفاء
وحللت ماحرم الرب في الخفاء
وشوهت صفحتي البيضاء
إلى من أشكوك ياأسوء االأعباء

إلى من ينتمي الحق...؟؟؟
أنصفوا الحكاية ياقراء
إلى من ينتمي لقبُ البلاء...؟؟؟

#أياكم يابنات حواء
أن تقعوا في الخطيئة الظلماء
أياكم وغضبَ ربِ السماء
فهذهِ للآسف وعذراً نهاية الأغبياء.#
نسيم دمشقي

هناك 3 تعليقات:

  1. موفقة كتابة كتيرر حلوة بتجنن انشالله للأحسن😍🌸

    ردحذف
  2. سلمت اناملك اسلوب سلس ورائع مبددددعة بتجسيد الواقع اتمنالك التوفيق

    ردحذف
  3. حلووووكتيررررشوهل ابداع والزوق

    ردحذف

فن البوستات كمال العطيوى