زيف الكلام
بِزَيْف الْكَلام أَتَيْتنِي
وَوَعَدَتْنِي بِأَلْف وَعَد
أَنْ تَبْقَى الوَحِيدَ فِي دَمِي
وَرَفِيقِي فِي كُلِّ دَرْب
وملأت دفاتري مِنْك
حَدّ التَّوَحُّد وَالْجُحُود
وَأَغْلَقْت إذْنِي عَنْ مَنْ سِوَاكَ
وَلَمْ تَرَ عَيْنِي غَيْرُك فِي الْوُجُودِ
كَم كُنْت بَارِعًا
كَمْ مِنْ دَفَاتِر غَيْرِي مَلأْتُهَا؟!
وَكَم حَطَمَت مِنْ الْقُلُوبِ؟
بِكَلِمَات أَشْبَه بسراب
فِي يَوْمِ زَمْهَرِير رُكُود
كَمْ مِنْ انتصارات حققتها
وَكَم تخطيت مِن الحدُود
وَعَلِيٌّ جُثَثٌ ضحاياك خَطَوْت
و أَبَيْت أَنْ تَعُودَ
وَرَفَعَت رَأْسَك مُنْتَصِرًا
فَكُلّ الْمُدُنِ الَّتِي حطمتها خَلْفَك
ستعود إليك يوما
لتنتصر
لِتَذُوق مَذَلَّةٌ أَنْ تَتْرُكَ
وَأَنْ تَكُونَ عِبْرَة
وَالنَّاس وَالزَّمَان عَلَيْك شُهُود
أَنْتَ لَا تُعْلَمُ عَذَابٍ أَنْ تَعْبَث بِالْقُلُوب
ستصلي فِرْقَةٌ وَعَذَاب
ودفاترك ستمزقها امْرَأَة أحلامك
ستلقي عَلِيّ اعتباها رحالك
وستأتها مُنْهَزِمًا خَاضِعا
تَطْلُبُ مِنْهَا الْغُفْرَان
وحينها
ستشهد كُلُّ النِّسَاءِ عَلِيّ إذلالك
لَا شَيْءَ سينجيك الْيَوْم مِنْهَا
و لَن تَرَأَّف لحظة لحالك
نيفين ناجى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق