الجمعة، 30 يناير 2026

معرض الأنتكه .. للشاعر غريب الشعراوى /// تصميم الفنان كمال العطيوي


 

دوامة ... للشاعرة / سناء البنا تصميم الفنان كمال العطيوي


 

النور والظلال ... للشاعر / حمدي عبد الوهاب

 


 

الشاعر حمدي عبد الوهاب

النور والظلال   

أيمشي معك ظِلُّك في عتمةِ الظلامِ؟

أو يهربُ خوفًا من تجريحِ الملامِ؟

وماذا تكونُ إذا الطريقُ تنوَّرَت

أتُخرَسُ ألسُنٌ ويُدفَنُ الكلامِ؟

وهل يُعرَفُ الإخلاصُ وسطَ تزاحمٍ

أم لا يُرى المعدنُ إلا في الخصامِ؟

وهل كلُّ من صافوك يومَ رفاهةٍ

يبقون إن دارَ الزمانُ على الأنامِ؟

وهل يُخذَلُ الصدقُ الجريءُ لأنَّه

ثقيلٌ على أهلِ التدلّي والوِهامِ؟

وهل يُتَّهَمُ الحرُّ الشريفُ لأنَّه

يُسمّي الأمورَ دون لفٍّ ولا لِجامِ؟

وهل يُوجِعُ الحقُّ العيونَ لأنَّه

مرآةُ ضعفٍ في الوجوهِ الحِرامِ؟

وهل تُطفِئُ الأحقادُ نورَ بصيرةٍ

أم النورُ يمشي رغم طولِ الظلامِ؟

وهل يُقاسُ المرءُ بكثرةِ صوته

أم بالصمودِ إذا تداعتْه السهامِ؟

وهل كلُّ من ملكوا اللسانَ فصاحةً

ملَكوا القلوبَ وصفقَةَ الاحترامِ؟

وهل يُثمرُ الصبرُ الجميلُ كرامةً

أم يقتلُ الصبرُ النفوسَ معَ الأيامِ؟

وهل من سكتَ اليومَ خوفًا سالمًا

يُنجِيهِ صمتُه غدًا من الانتقامِ؟

وهل يُهزمُ النورُ المبينُ بزائفٍ

أم يبقى حقًّا ساطعًا رغم الزحامِ؟

وهل غيرُ دربِ الحقِّ يُنجي سالكًا

أم كلُّ دربٍ غيرُه دربُ انهدامِ؟

وهل يعلو المنافقُ فوق صادقِه

إلا إذا نامَ الضميرُ عن القيامِ؟

وهل يُجزى الأمينُ بغيرِ صبرٍ

أم الصبرُ مفتاحُ الفَرجِ التمامِ؟

وهل تبقى الوجوهُ على صفائِها

إذا انكشفَ الذهبُ من الحُطامِ؟

وهل يُنسى الأذى مهما تطاولَ

أم يُكتَبُ في القلبِ مثلَ الوِسامِ؟

وهل بعدَ طولِ التيهِ غيرُ رجوعِنا

إلى الحقِّ… مهما طالَ دربُ الظلامِ؟

 

 

الخميس، 29 يناير 2026

خواطر قلب .. شعر عبدالله رجب ابوعدنان // تصميم الفنان/ كمال العطيوي


 

وجع الحياة.. للشاعر منصور عياد /// تصميم الفنان كمال العطيوي


 

صبراً جميلاً ... شعر / منصور أبو قورة

 


صبراً جميلاً .. !!  

وعند البلاء فصبرا جميلا

صبرا يداوى الفؤاد العليلا

فإن البلاء مناط الهموم

وليل البلاء نراه ثقيلا

وإن دام هم بقلب كثيرا

وصار الفؤاد كثيبا مهيلا

بظلم وجرم بجوف الليالى

وطى الأمانى ميلا فميلا

فتغدو القلوب كليل بهيم

ويطفئ الهم فيها الفتيلا

وتعوى رياح الأنين كرعد

يهز القلوب هزا وبيلا

فما عاد يجدى لها دواء

سوى بصبر يدوم طويلا

فماء الصبر يشفى الجراح

وليس له فى الدنيا مثيلا

فكل الجراح تشفى يوما

ويبقى جريح الهوى قتيلا

يجوب الدروب بجرح هواه

ويعدو بحضن الرفاق ذليلا

فصبرا وصبرا لجرح هواك

فما عاد يجدي قال وقيلا

الشاعر منصور ابوقورة

 

 

 

 

مربع ورد ... للشاعر حسن السحماوى /// تصميم الفنان كمال العطيوي


 

طَوَافُ الحَـرْفِ ................ بقلم الشاعر / أيمن خليل

 

 


طَوَافُ الحَـرْفِ

بقلم / أيمن خليل

أطُـــوفُ بِحَرْفِ أَحْـــلَامِ اللَّيَالِي

وَأَسْـــرِي فِي خَيَــــالَاتِ الـمَنَالِ

وَأَنْظِـــمُ مِنْ سَنَا النَّجْـمَاتِ عِقْداً

يُـضِيءُ لِـمُهْـجَتِي سُبُــلَ الـمَعَالِي

يفِيضُ مَـعَ القَصِـيدِ عَبِـيرُ رُوحٍي

تَـرُومُ الخُلْدَ فِي أَسْـمَى الـخِصَالِ

لِيَ القَلَمُ الرَّفِيــقُ، وَكُــلُّ سَـــــطْرٍ

أَصُــبُّ بِـــهِ شُـجُــــونِي وَانْفِعَالِي

فَمَا دنـــياي إلّا حَـــــرْفُ شِــــــعْرٍ

وَبَـاقِي الـعَيْشِ يَمْضِي كَـــالظِّلَالِ

تَسَــــامَىٰ بِي عَنِ الدُّنْيَا طُــمُوحِي

وَطَاوَلَ فِي المَــدَى قِمَــم الجِبَالِ

أَصِيــــغُ مِنَ المَشَــــاعِرِ أَلْفَ نُــورٍ

لِيَبْـــقَى الحَــرْفُ عَـدْلًا فِي المَقَالِ

وَمَـــا كَانَ القَصِيـــدُ سِـــوَى حَيَاةٍ

نُعَانِقُ فِيـــهِ أَطْيَـــــافَ الجَـــــمَالِ

فَيَا نَفْسِي اهْنئِي بِالحَرْفِ صَفْـــواً

فَقَــــدْ طَــــابَ المَقَامُ مَــعَ الخَيَالِ

سَــــأَبْقَى فِي رِحَــــابِ الشِّعْرِ حُرّاً

بَعِيــــداً عَــــــن حُطَــــامٍ أَوْ زَوَالِ

سَــلِ الأَقْــلَامَ عَنْ صَمْتِي وَبَوْحِي

وَعَــنْ سَــهَرٍ تَمَــــادَى فِي السُّؤَالِ

أَنَا الصَّـــبُّ الَّذِي بِالحَــــرْفِ يَحْيَا

وَيَسْــــكُنُ فِي مَجَــــرَّاتِ الـجَلَالِ

رَحَـــلْتُ عَنِ الأَنَـــامِ وَضِيــقِ دُنْيَا

لِأَبْـــــنِيَ مَـــوطني بَيْـــنَ اللَّآلِـــي

فَـــكَمْ بَيْـــتٍ هَـــدَمْتُ بِهِ هُمُـومِي

وَكَـــمْ شَـــطْرٍ أَقَــــــامَ لِيَ العَوَالِي

إِذَا نَطَـــقَ القَصِيـــدُ جَرَى شِــــفَاءً

عَلَى رُوحٍ تُعَـــانِي مِـــــن مَحَــــالِ

فَلَسْــــتُ أَخَـــافُ مِمَّـــا غَـابَ عَنِّي

وَحَسْــبِي أَنَّ لِي طِـــيبَ الفَعَـــــالِ

أُرَتِّبُ نَبْـــضَ أَيَّــــــامِي قَـــــــــوَافٍ

تَحِيــــــكُ الصَّـــبْرَ مِــــنْ مُرِّ الليَالِي

 

 

فن البوستات كمال العطيوى