
همسات
بقلم : ابو هاشم يونس
سوريا
جاءت معذبتي في غيهب الغسق
فخلت صبحاً من الانوار منفلق
طوقُ البهاء على الخدين مرتسمٌ
كأنها الكوكب الدري في الافق
فقلت نورتني يا خير زائرة
هلا علمت بما قد أجّّ في حُرق
ان الطريق لذاك الحلم موحشة
اما خشيتي من الحراس في الطرق
فجاوبتني ودمع العين يسبقها
قلبي كقلبك في الهجران محترق
لا تخشى فعلاً حنين الشوق اججه
من يركب البحر لا يخشى من الغرق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق