أَحِن ّ لِهَذَا الْجَمَال الصَّبِىّ
و أَرْقُب فِيه ِ رِضًا مطلبى
جَمَال يَشُقّ سَتّار الْحَيَاء
و يٌحْيَى التصابى فِى الشُّيَّب
فَنُور بَهَائِك فَوْق الظُّنُون
يرِف عَلَى مَقْعَد الْكَوْكَب
وَجَاب الْمَشَارِق? فِى الْكَائِنَات
و َغَطَّى سناه عَلَى الْمَغْرِبِ
وأبحرتُ فَوْق شِراع الْمَنُون
وعاندت فِيه سُرَى مركبى
وجادلت فِيك صبايا الْجَمَال
و فقت الْجِدَال و لَم أَتْعَب
و لِمَا و قفت بِبَاب الْوِصَال
وَفَاض الْحَنِين و َلَم يَنْضُب
رَكِبَت لِأَجْلِك مَتْن الرَّجَاء
فصنتِ الْحَيَاَء و لَم تركبى
.......................
شعر الدكتور / رمضان قنديل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق