انتشليني من الغرق
.................
من أنتِ
كيف إلى قلبي
آتيتِ
كيف دخلتِ فتغلغلتِ
إلى الأعماق وسكنتِ
من أنتِ
يا من كبلتني
بسحرها ودلالها
وفوق القلب تربعتِ
بجمالها
لا أحتمل
السحر الذى
فى عينيكِ
تتدفق المشاعر
فتنساب اليكِ
كالموج الهائج
إلى لهيب شفتيكِ
دعيني
أعانق حنانيكِ
لأرتشف لذة الشوقِ
اسقيني رضابِك
خمراً يسكرني
فتتأرجح الأشياء أمامي
ومن حولى
فلا أفرق بين السمنُ
والعسلِ
لا تسأليني
من أنا
لا أدرى
تائها ً هائماً
حالما ًعاشقا ً
من فرط الأشواق
لحنان لمسات يديكِ
أمهليني برهه
من الوقتِ
لأتنفس
وأستنشق عبير الحب
ونسمات الشوق
التى تختبئ
بين رموش عينيكِ
الآن أقر بحق
إنكِ امرأة
طاغية الأنوثه
تلهب قلباً عاشقاً
بالدلال والسحرِ
كبحرً لا حدود له
من العمقِ
ولا شواطىء له
فكيف الوصول اليكِ
أمهليني وقتآ
لأتنفس حبك
فكيف أتنفس
وأنتِ من تمطرني
بدفىء الهمسِ
دعينى أسمع
لأنغام همسِك
دعينى أتدرب
كيف أكون ماهراً
لفنون الغرام والعشقِ
لأنك
أسطورة من النساء
يصعب فك لغزك
فأنتِ الحب بمحتواه
أنتِ نهر دفء الحياه
أنت بحر من الغرام
وأنا سباح مغامر
فى بحرِك
أهاب أمواجِك
أراها طوفان يغرقني
بالهمسِ
باللمسِ
بالحنان
فكيف يكون
قربك
أحسه بركان
يوشك على الإنفجار
يتلفظ بحمم اللظى
التى يكتوي بها
كل من يحاول
أو يغامر
بالنزول إلى ساحة دربك
أعرف مصيري مقدمآ
ومع ذلك
أحببت المغامره
وسأخوضها
مهما كلفني
من قتال
فى ساحة حبك
فالموت فى ميدانك
أهون من الحياه
بدونك
لحرمانى همس قلبِك
دعينى أنازلِك
رغم اعترافي بضعفي
أمام سهام أسلحتِك
فتاكة أنت
بدلالك وسحرك
وأنا العاشق المكبل
من قيد معصمي
حتى قلبي الذي
به هويتِ
فى براثن بحر العشقِ
في حالة مد وجزر كالموج
أنتشليني
من الغرق بين يديكِ
...................
بقلم الشاعر / زغلول الطواب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق