لما كنا صغيرين
دنيتنا كانت بسيطه
كنا نزغل وبعدها
مافيش ثوانى
نرجع تانى نلعب سوى
مع بعض تانى
ولافى مكان للزعل
ولافى مكان للخصام
كنا اولاد. وبنات
ولا نعرف الفرق بين
الاما نكبر ونقول
اختنا الكبيره عروسه
أو أخونا الكبير بقى عريس
وكنا ناكل مع بعضنا
بيت خالنا او بيت عمنا
ولما كان يجي رمضان
نتلم كلنا مع بعضنا
ويجى شيخنا بالقرآن
مع بعضنا يجمعنا
بصوته بكلام ربنا
نسمع وياه كلنا
ولما كان يجى العيد
نحضن هدومنا الجديد
ونام بها فى حضننا
ونصحى من بدرى كلنا
عشان عمى وخالى عندنا
يعيد علينا يدينا عيديه كلنا
والعابنا كانت بسيطه
البنت عروسه من القماش
والولد طياره من ورق
بخيط طويل ويتفرد
وكان عندى كلب ابيض جميل
كان ضخم عامل زى الاسد
يستنانى راجعه م المدرسه
يجرى عليه زي الولد
ناص له لسان ويتكلم
ويقول انا حارسك الامين
مافيش جدل
الله على ايام زمان
كان ليها ذكرى طيبه
وحجات تحسهارقريبه
تفسى اعيش ولو يومين
فى الذكرى الحلوه الطيبه
واشوف ابويا ابو وش باسم
وامى ام ضحكه قريبه
اصلها كانت طيبه
واهلى وصحابى
وكمان جرانى
واصحاب كتير فى المدرسه
ومعلمينى وحتى اسوار للمدرسه
والشارع اللى انا عشت فيه
وبيتنا الكبير ابو باب كبير
واوضتى كانت بتبص عالجيران
ليه معاهم ذكريات حلوه كمان
............................
للشاعر ة / راوية حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق