من الأحزان سنبلات تنبت
بجانب شلالات الاشتياق
تفزع حين ينقض النبض من صدرى
خشيت ذوبان صرح اللقاء
او تقطف الازهار من دونى
من دوحة العشاق...
فأنا من الاحزان خضبت
حتى جدار الاحتواء
يأن من صمت بوحى
بين كفى...كل مساء
أنا منك ما اكتفيت
لازال برد المساء يؤلمنى
حين ابصر القدر
بينى وبينك مسافات
متى تقترب.. ..
فتحملنى رياح جورية
تعانقنى فيسرى الدفئ
بين أحرفى ويسيل عطرك
على جدران قلبى.
فأبتسم...
...............................
للشاعرة / رويدا المحمدى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق