الخميس، 16 مايو 2019

قد تكلؤك الحدائق المفتوحة ........ بقلم الشاعر / وحيد راغب

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏


( قد تكلؤك الحدائق المفتوحة )
فى محاولةٍ أبديةٍ
يقتنصُ فرصةً تلو أخرى
لأنزلقَ
" ولا يحيق المكر السىء إلا بأهله "
ربما الدرس الخصوصى عند مصبات الأنهار
ومنابعها
وتحت الصفصافة التى منحتنا يوما
فيئها
وبعضا من صدى الكلمات المعطرة بياسمين الحب
جمعت تاريخا لم يفض بكارته
وأوسمةً من قفازات الأولمب
فبيدبا جالسنى طويلا
ومنحنى سيجارته المعبأة تبغ الشمس
إذ فى علم الفلك جعلوا لى
منازلا
وتربصوا لتآويلٍ تخترق مفازات الالباب
ففى ردهات المدينة أفهمونى
السراب البقيعة
والحوت الذى سينفر فى الماء
لتبدأ رحلة الكشف
ما شأن كسارة البندق
والقافلة تسير بلا نباح
وما تعنى الغرابيب السود
والجُدَدُ
وهضباتٌ عليها بعض بقايا علب الفول
لترشدنا بمدافع العزة
وهى تقاوم الغشم العرشى
كفكف جمودك واستعبِر
وناول العين سنة من الشغف
فهنا سيمر السادة والعبيد
وامرأة السحاب التى توشت
بمطر الأحلام
قد تكلؤك الحدائق المفتوحة
بعشب الحرية
وقبرات النجوى لقمرٍ
يبدع ضياءه
ف النصف من العشق
يا حادى البلابل
للوقت عبراتٌ ليرضى القاطن بين الضلوع
بشىء ٍمن قيلولة الندامى
حين ينشد الواجد فى حلقة الغياب
ما من شهاب
الا يهرول ردف باخعٍ نفسه لسماعٍ
ليس له
من الراجح أن لايقطف الوردة
سوى باطشٍ ينزف الجمود
من يدرى ما قالت الرعود
عدا أرضٍ تشققت
وسئمت العطش المريع
وترحيل جفنات العنب
دندنوا حولها عسى أن تستجيب
بحورياتٍ ورجال
فمارد العشق اذا ظهر
تخفى العين الشمال عن اليمين
كيف تحرك الحرف بها
واحتسى ريقه بوجل الفراق
بودِّى أن أقفز السلم
مرةً واحدةً
وأمسك بتلابيب القمر
الشاعر وحيد راغب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فن البوستات كمال العطيوى