انشق القمر
لا أدري هل هذا خيال ،، أم وهم وانخدع البصر
قمر على وجه السماء ،، ومثله بين البشر
إن يكذبني البعيد ،، ماذا إذا جنبي حضر
ورأى بعيني ما أرى ،، سيذيع في الكون الخبر
أغار عليه من نفسي ،، وأخشى الحسود إذا ظهر
جلست وكفى على عيني ،، وكلي تملأني الفكر
أصدق أن العشق مرا ،، وإن طال انتظاري أمر
أروح إليه كالطير ،، وعودي مثقل كالحجر
وأكثر التفكير فيه ،، لا أدري بالحر والمطر
لوكان في العشاق مثلي ،، يتوهم أن إنشق القمر
النصف باق في السماء،، والثاني ألقاه في الحضر
لولاها من ربي آية ،، ما كان يذكرها الأثر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق