السبت، 4 ديسمبر 2021

رقة وأنغام ... للشاعر / محمد عبد الرحمن

 


 ورق لها قلبي كما يرق الغيث
للأرض..
يا من أحييت ما مات في القلب
وودعه الفؤاد..
ما زلت انت العشق والغرام ورقه لحن الحديث..
لها وجه البدر يضيء ويمحي الغمام
الظلام..
وجناتها حمرت الورد لها بشره
مثل الحرير....
ومنطقها رخيم لا هراء ولا نزر
عينان قال الله كونا فكانتا فعولان بالألباب ما تفعل الخمر
فيا حبها ذدني جوي كل ليله
وياسلوه الأيام موعدك يوم الرحيل.
زوائبها ليل ولكن جبينها

 إذا غمت الغيام يلوح به الفجر..
ورد خدودها ودونها الشوك
فمن يحدث نفسه يجني،،،،،
لا تمد إلا يد إليها فطالما شنوا
الحرب لأن مددنا الأعين،
يا قلبها القاسي ورقه خصرها
هلا نقلت الي هنا ومن هنا
لوكان رقه خصرها في قلبها
ما جار علي المحب ولا جني
يا لائمي في حبها كن عاذري
من لي بجسم قد تملكه الضني
ما لذنب الا الفؤاد وعيناي لولاهما
ما كنت في هذا العني واللوع
هبي حبك كما وهبتك روحي
والفؤاد..
ان الكرام إذا وهبوا ذادو في
العطاء
 ما عساكي لو اعطيتي
الحب لمن وهبك العشق والغرام
فلا تنزلي بالحضيض وانتي
الأغلى منزلا..
احسنت بك الظن ولم اخشى يوم
القدر، ،
وسالمتك كاليالي وعشقتك عشق البدر للسماء، ،
فلا تجعليني حزين ولا تشقيني
في بعدك..
فإن في بعدك المي وكمدي، ،
ولا تغتري اني قد عشقت وسلمتك الفؤاد..
فأن في صفو الليالي يحدث الكدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فن البوستات كمال العطيوى