الثلاثاء، 2 يوليو 2019

الكتابة .......... بقلم / نسيم دمشقى

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سحاب‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

الكتابة هي الشيئ الوحيد
الذي يدفعني لحب الحياة
أقدم بأحرفي شتى المشاعر
شتى التناقضات...شتى الشخصيات
أكتب ألوان الحب...الغدر...الخيانة
ألوانَ الحياة...
على سريري أجلس في الصباح
بعد أن أعد كوب قهوتي المفضلة
أتمعنُ من نافذة غرفتي في السماء
في الضوضاء...في وجوه المارة
في وجوه الأشجار...
أي وجهً أكتست اليوم..!!!
أتسئل عزيزي القارئ هل للأشجار وجوه..؟؟؟
نعم فبكل فصلاً تكتسي وجهاً جديد
بعكس بعض العامة من البشر
ففي كل يوماً يكتسون وجهاً جديد

أمسكُ قلمي...وتتلاشى أفكاري
أعملُ جاهدتاً لألملم بعثرة أحاسيسي
وماغربلتهُ أيامي
من أين سأبدء...!!!!؟
نعم الكتابة هوايتي الأزلية
لكن هناكَ مشكلةً جوهرية
تعددت أمامي الوجوه البربرية
من سيقرء أحرفي...ومن سيذكر كلماتي
أذ كان أهلي وأصحابي من أفراد الجاهلية
نعم يقتحمون خصوصية صباحي
نعم يقتحمون أوراقي وسطوري
نعم يقتحمون دفتر مذكراتي
نعم يتجرؤن التمرد على خصوصياتي
لكن للنقد...والتدمير الذاتي
هل علي أن أشعر بالحزن..؟؟
هل علي أن أبكي...
كما يبكي أبطال الأفلام والروايات..؟؟
هل علي أن أبتئس وأكتئب...
وأدخل غرفة العنايات..؟؟
هل علي أن أكون...
من مستدعيات الشفقة المبكيات..؟؟
هل علي حقاً أن أحتل تلكَ الصفات..؟؟
فما بين أضلعي بدء بالذبول
وعقلي باتَ مذهول
لم أتوقع يوماً هكذا سأكون
أقسو على نفسي لأبدو على مايرام
أطواري غريبة...وتناقضاتي عجيبة
أعلمُ ذلك جيداً
أضخُ مشاعري تحت أرضاخ القلمِ عنوتاً
حبراً جف...وحبراً مات...وحبراً تكبر وتمرد
لا بأس سأبدل بالأقلام...!!!
فالقلم أن تمرد يصنع المعجزات
يكتب بحرية وأنسياب
يفرغ طاقة العذاب...
وطاقة الأشواق...وطاقة الغياب

إلى أن أدركتُ العلاج..؟؟
دع كلمتك حرة...!!!
عندما تحتضن أناملك القلم...
لتسطر فوارغ الصفحات
وأياكَ أن تُحنيكَ الصفعات
كن قوياً كالبحر...
عظيماً كالشاطئ يتدراك صفعات الأمواج
واجه الحقيقة...!!!
وأعلن للقدر بقوتكَ السبات
أغلق أبواب الناقد كالغراب
كن على ثقة بما قدمتهُ للحياة
وأسدل ستائر السعادة
لكل ماكتبتهُ يداك
كن على ثقة...
كن على ثقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فن البوستات كمال العطيوى