جهل الغرور
....
دخل آلغرور فؤادها
ءاه لو تعلمي أن الغرور
ألد اعداءي....
أبديت لها رأيي في غرورها
فزاد عنادها
واذدت انا بها بلاء....
وما سلمت من مسيءات
ظنها..
هيء لها غرورها اني غير
‘مخلص في ولاءي لها....
كنت أود فيها إصلاح لاكن
خاب فيها رجاءي....
اهون عليا الموت ولم ارها..
من أعداءي...
اني والله لاأرها كالبدر في
سماها...
لاكن أشكي علتها وهيا من
الخابيثات..... ؟؟؟
يافتاتي ان الدهر مملؤ
بلعظماء...
ولن ترا أفعالهم الا توضعا رغم علياءهم..
أني اتعجب من افعالكي
كنأنك في االدنيا مخلدا
انظري إلى القمر المضيء
لارايتيه يتوري بين السحب
فخفضي جناحيكي وأفعلي
الطيبات...
ولا تصغي ولا تنصتي الي
شياطين قاسيات..... ..
أضعت من فؤادي طيفك الذي احيي به ما يسكن في الحشا..
فانا يافتاتي ماكنت لك يوم الا خرير هادي..
فاني جزعت من قسوه معطياتك.
ووهبت لك احلام في ليالي
ووخشيت عليكي من حاسدي...وعزالي...
فضاع من غرو رك حبي ووفاءي...
لولاك مامات اليافع من حلمي وخيالي..
اتعجبين يافتاتي ان اكره
اليقين...
واطوي حبي واطويكي
قطوي السماء الكواكب
في الظلمات...
هذا صنيع غرورك... وصلفك
بعد ان تعودت ان اسبح في بحورك.. اصبحت الغريق
في قاع محيط غرورك..
سألت قلبي متحير ماذا
جري...
فقال لاتتعجب ولا تءنس
بما ضعيت عليه العمر فانكرا..... واستكبرا...
ياليت ما دخل آلغرور قلبها
فقد اسقتني من دمي..
وقتلني بسكيني وكان
حتفي علي يديه..
كلفراش عندما يقترب.
من الضوء..
فيجدها نار من جحيم..
قد خاب ظنه اني في بعده
مرتعش ...
وان كان الفؤاد مزال به
واهما....
محمد عبد الرحمن..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق