
الحديث الثالث
« بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ » رواه البخاري ومسلم
1- قال ( سمعت النبي –صلى الله عليه وسلم- يقول : بني الإسلامُ) الذي بناه هو الله عز وجل وأُبهم الفاعل للعلم به فما علم شرعا وقدرا جاز أن يبنى بعله لما لم يسم فاعله.
2- على خمس أي على خمس دعائم
3- ( شهادة أن لا إله إلّا الله...) شهادة يجوز فيها وجهان من الإعراب :
الأول : الضم بناء على انها خبر لمبتدأ محذوف
الثاني : الكسر على أنها بدل من قول " خمس" وهو بدل بعض من كل
الأول : الضم بناء على انها خبر لمبتدأ محذوف
الثاني : الكسر على أنها بدل من قول " خمس" وهو بدل بعض من كل
4- في الحديث إشكال وهو تقديم الحج على الصوم والجواب عليه أن يقال : هذا ترتيب ذكري والترتيب الذكري يجوز فيه أن يقدم المؤخر كقول الشاعر ( إن من ساد ثم ساد أبوه, ثم ساد من بعد ذلك جده)
5- الله تعالى بنى الإسلام على هذه الدعائم من اجل امتحان العبد
6- الشهادتان نطق باللسان واعتقاد بالجنان
7- الصلاة عمل بدني يشتمل على قول وفعل وما قد يجب من المال لإكمال الصلاة كاللباس وشراء الماء ان لم يوجد لا يعد منها
8- الزكاة عبادة مالية لا بدنية
9- صوم رمضان عبادة بدنية لكن من نوع اخر الصلاة بدنيه لكنها فعل والصيام بدني لكنه كف وترك لأنه قد يسهل على الإنسان ان يفعل لكن يصعب عليه ان يكف والعكس صحيح فنوعت العبادات ليكمل بذلك الامتحان
10- حج البيت متردد عندي بين أن يكون عبادة مالية أو عبادة بدنية مالية وعلى كل حال فهو امتحان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق