الخميس، 23 مايو 2019

الأربعين النووية / 14 .............. بقلم / محمد زايد

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏محمد زايد‏‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏نص‏‏‏‏

رمضان مدرسة يتعلم فيها المسلم الكثير من المعاني والقيم ،
ما هو بنظرك أهم قيمة نتعلمها في مدرسة رمضان؟
الإخلاص والصدق والأمانة
المواساة وحب العطاء قيادة الذات
الوحدة و المساواة

الحديث الشريف شرح الأربعين النووية

((((() . الحديث الرابع عشر ()))))
ابن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، إلا
بإحدى ثلاث : الثيّب الزاني ، والنفس. :
متن الحديث
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، إلا
بإحدى ثلاث : الثيّب الزاني ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه
المفارق للجماعة )
رواه البخاري ومسلم .
{{{ الشرح }}}
ابتعث الله سبحانه وتعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالدين
الخاتم ، الذي يخرج الناس من عبادة العباد ، إلى عبادة رب العباد ، ومن
جور الأديان ، إلى عدل الإسلام ، فإذا دخل الإنسان حياض هذا الدين
، والتزم بأحكامه ، صار فردا من أفراد المجتمع الإسلامي ، يتمتع
بكافة الحقوق المكفولة له ، ومن جملة هذه الحقوق ، عصمة دمه
وماله وعرضه .
وإعطاء المسلم هذه الحقوق له دلالته الخاصة ، فالحديث عن العصمة
بكافة صورها هو حديث عن حرمة المسلم ، ومكانته في هذا المجتمع
، وقد قرر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الحقوق يوم حجة الوداع
فقال : 
( إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم

هذا ، في شهركم هذا )
رواه مسلم ، وقال أيضا : (من صلّى صلاتنا ، واستقبل قبلتنا ، وأكل
ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله)
رواه البخاري .
والشريعة الإسلامية - بما تكفله من هذه الحقوق - تسعى إلى تحقيق
الوحدة بين لبنات المجتمع المسلم ، وتعميق الروابط بين المؤمنين ،
وبهذا يتحقق لهذا المجتمع أمنه ، وسلامة أفراده .
ولكن المشكلة تكمن في أولئك الأفراد ، الذين يشَّكل وجودهم خطرا
يهدد صرح الأمة ، ولم تكن هذه الخطورة مقتصرة على فسادهم
الشخصي ، أو وقوعهم في بعض المحرمات وتقصيرهم في حقوق
ربهم ، إنما تعدت إلى انتهاك حقوق الآخرين ، وتهديد حياة الاستقرار
التي يعيشها هذا المجتمع ، فمن هنا رفع الإسلام عن هؤلاء المنعة
الشرعية ، وأسقط حقهم في الحياة .
وفي الحديث الذي بين أيدينا بيان لتلك الأمور التي من شأنها أن
تزيل العصمة عن فاعلها ، وتجعله مهدر الدم ، وهي في قوله صلى الله
عليه وسلم :
( الثيّب الزاني ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق للجماعة ) .
فأما الزاني المحصن ، فإن الحكم الشرعي فيه هو الرجم حتى الموت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فن البوستات كمال العطيوى