عنقود الأمنيات
تلك البلاد شاخ فيها الزهر قبل الفطام....
أُفطم فيها النهر عن مياهه...
طمست القنابل طقوس الحب،
جردته من سترته الواقية...!
دفاتري تتضور جوعا، ألهاها نزيف الفراغ عن احتساء خمرة الفرح...! عن التهام ثريد القُبل و مُربى الجنون...
شاحب وجه السلام، يعاني من فقر في الثقة...
ارتشف جرعات خيانة عالية حتى ضل طريقه إلى وطني...
صدى الرحيل يصم قصائد الأمل، يجتث خطوات النور...!
إلى أي مدى يستمر عقم الفرح؟
متى يرتد الحرف سعيدا؟
متى يقدم الليل استقالته من نهار بلدي؟
متى تتهادن العصافير مع الرصاص لتضحك الأشجار؟
سهم الحيرة أصاب فؤادي وتشنجت شرايين الانتظار....
أشتاق لضحكة جارتنا العجوز قرب الوادي،
لرنين أساور الشمس صباح تشرين...
لصليل عربة سنديلا المعجزات توزع الحلوى...
وأشتاق لعلمك يا وطني يواري سوأة الفقر والفقد...
أُفطم فيها النهر عن مياهه...
طمست القنابل طقوس الحب،
جردته من سترته الواقية...!
دفاتري تتضور جوعا، ألهاها نزيف الفراغ عن احتساء خمرة الفرح...! عن التهام ثريد القُبل و مُربى الجنون...
شاحب وجه السلام، يعاني من فقر في الثقة...
ارتشف جرعات خيانة عالية حتى ضل طريقه إلى وطني...
صدى الرحيل يصم قصائد الأمل، يجتث خطوات النور...!
إلى أي مدى يستمر عقم الفرح؟
متى يرتد الحرف سعيدا؟
متى يقدم الليل استقالته من نهار بلدي؟
متى تتهادن العصافير مع الرصاص لتضحك الأشجار؟
سهم الحيرة أصاب فؤادي وتشنجت شرايين الانتظار....
أشتاق لضحكة جارتنا العجوز قرب الوادي،
لرنين أساور الشمس صباح تشرين...
لصليل عربة سنديلا المعجزات توزع الحلوى...
وأشتاق لعلمك يا وطني يواري سوأة الفقر والفقد...
بقلم / ناهد الغزالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق