وكأني فراغ جوه خريطة
أو رسمة غريبة على الحيطة
أو زرع اتحط ف غير أرضه
وجذوره دي أضعف م الخيطة
......
وكأني آدان في بلاد مالطة
وكأني هوا ف جراب شنطة
او قطر وتايه ف السكة
مش عارف يرسي على محطة!
......
وكأني وداع ورحيل وفراق
او طعم غريب و ملوهش مداق
او حلم ملوش قاعدة وأساس
وف حضن الواقع بقى أشلاء
......
وكأني شعور وملوش احساس
وكأني صداع بيهد الراس
وكأني ف عرف الاهل غريب
ممنوع من اي حقوق و ميراث
.......
وكأني ورق ف هبوب الريح
وكأني غلط وملوش تصحيح
وكأني شراع لسفينة ورق
تغرق لو هبّت اضعف ريح
...........
وكأني دموع ف عيون سجان
على كل سجين ممنوعة تبان
وكأني قرار محتاج اقرار
وكأني شجر من غير أغصان!
.......
وكأني اتنين خايفين من بعض
او حبل وداب من كتر الشد
وكأني خطر ممنوع م اللمس
وكأني خريف بيدبّل ورد
......
وانا حد حقيقي جميل طيب
لجراح الناس غاوي أطيّب
وبقدّم خيري لأي غريب
قبل اما اديه للي قريّب
........
لَكِنّ مشاعري الجيّاشة
ف عيون الناس باينة وحاشة
يازمن وميزانك بالمقلوب
ماكفاية تخاذل وهشاشة
سمير محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق