
أتت إليَّ في نومي
لتشكو طول هجراني
وتلت صحائفَ اللومِ
وقالت كيف تنساني؟
فقدتُ معاجمَ الكلمِ
وصار الصمتُ عنواني
يانفس كيف تلتئمي
وجُرحك طالَ خِلاني
إليكِ أشكو مظلمتي
فمنكِ كان خذلاني
فعُضي أصابعَ الندمِ
لعلي ألقى غفراني
فحبي ليس من عدمِ
هو عمري وأزماني
فلا تأَسِ وتحتدمي
فأنتِ القاصي الداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق