
قصة حب عاش ولن يموت
............
قصة حب عاش منذ الولادة للبنت غادة
كانت أم البنت جارة لام الولدالذي يكبر البنت ب عشر سنوات وكانت الامهات مثل الأخوات في الحياة
وكانوا يسكنون في بيت واحد كأنهم اهل ليسوا بغرباء
الي ان تضع الام البنت وجارتها تدفي المولوده وتلبسها ملابسها وتضع شئ مسكر في فمها الصغير وإذ بها تقول لجارتها غادة ستكون زوجة لابني الصغير وقد تتعجب الام
من فعل جارتها ماذا تقولي ايتها الجارة الصديقة هل تعرفي
ماذا تقولي قالت لها سأخطبها لابني من الان هل توافقي ياحبيبتي وماكان من الام ان تجاريها وتقول لها على بركة
الله ياحبيبتي انها ابنتك مثل ماهي ابنتي وتمر الايام وتكبر
البنت وهي اللتي تسكن في نفس البيت اللتي تسكن فيه الجارة ومعها ابنها والولد كان يسمع كلام الام وسكن في عقله كل الأحداث الي ان تعلق بالبنت وكذلك البنت كانت
تسمع نفس الكلام وتردده الي ان تعلق الاثنان ببعضهما
منذ الطفولة وتكبر البنت اللتي تبلغ عامها العشرون وهو
الثلاثون ومهما تقدم لها عرسان كانت ترفضهم من أجل الشاب اللتي احبته بجنون وهو كمان نفس الحب الذي كبر
في قلبهما وذاد قوة وإصرار وتقدم الشاب الي والدها الذي كان يعلم كل شيء عن الشاب واذا بالاب يرفض طلبه بستماته ماذا حصل أفي شخص غيري يتقدم ويطلب يديها
اهو يحبها اكثر مني لا طبعا واذا بالبنت تقول لوالدها لن اتزوج غيره وبعث رسالة لوالدها ان لم اتزوجها سأشوه وجهها بالنار ولن تكون لغيري مادمت على قيد الحياة
سأعيش ابكي على حالها وعلى الاقدار حتى يتوفاني الله
الاب بعث له برسالة يقول له هل تعلم ماذا يتقدم لبنتي
رجل يملك المال وقصر وكان مجهز لبنتي عربة تتجول بها
في القصر وستعيش كاالبرنسسات وانها مؤهله لذلك قمة في الجمال والتعليم العالي انها ابنتي غادة كنت اتمنى لها
هذه الحياة الكريمة مع هذا الرجل الغني واذا بالبنت ترفض
كل هذا وتتحول الي شخصية لم يتعود عليها الاب وصممت
على رأيها ان تتزوج حب عمرها اللتي كانت تحلم به ايام وليالي الي ان جاء يوم عرسها من المحبوب عاشت معه ايام جميلة ورزقت منه ببنت كانت الدنيا لاتساوي عندها
مثل ضحكة ابنتها الجميلة وتشاء الاقدار وتمرض الطفلة
وتكون قعيدة الفراش منذ نعومة قدميها ولن تقدر على المشي مثل باقي الأطفال اللتي في مثل عمرها وتحزن غادة حزن شديد كاد يمزق احشاؤها كلما شاهدت بنتها
على هذا الحال وكل الأطفال يمرحون ويلعبون وهي لاتقدر
يالها من صدفه غريبة السعادة لاتدوم ولايتوج الحب بالكامل ولاتفقد غادة الأمل وتنجب للمرة الثانية ولد ولكن كانت ارادة الله اقوى من كل مايتمني البشر وكان هو الاخر
يمرض بنفس المرض ويزيد حزن غادة اللتي كانت تتمنى حياة احلى مع اولاد اصحاء ورزقها الله للمرة الثالثة ببنت
قمة في الجمال اللتي تورثه عن والدتها غادة وكانت الام
في سعادة لايعادلها سعادة بنتها هذه صحيحة قد عوضها
الله بما وضعه في أخواتها وتحمد ربها الام انه اعطاها
من ينسيها ماذقته من ألم منذ ولادة اخويها
وتكبر البنت الصغيرة وتتزوج وتنجب أحفاد لغادة
وهم الأحفاد يعوضون الجدة عن مرض الاولاد وتصر الابنة
الصغيرة ان تعيش مع والدتها وأخواتها وان ترعاهم معها
والبيت الحزين الذي يضج بالدموع والحمد في نفس الوقت
يضج اليوم بالفرح باولاد البنت الصغيرة والاحفاد وتاه المرض وسط الزحام وعادت البسمة على الشفاه انه الرحمن
عوض غادة شئ من الحرمان وقلبها اطمأن بآيات الله
وعاشت العائلة بالرحمة والعطف ومرت السنوات وهما
تحت رحمة الرحمن
..........
بقلمي..... فيفي الجندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق