معذور
ماهو انت
ماشوفتنيش يومين شبابي
كنت وردة وكنت غنوة
.... وقبل أبوك ياما دقوا بابي
وياما أبوك زمان حكى لك
يوم ما كان طالب إيديا
.....ساب بنات الدنيا ديا
كان شايفني أجمل صبية
قام طالبني للجواز
كان بيت وحصيرة ولمبة جاز
جه زمان الليد عتمة
إتفرقوا الناس العُزاز
موت أبوك ........
كان ضربة قاضية وكسر ضهر
عمري عشته معاه بحالوا
فات وعدى كأنه شهر
ف إصحى ياابني عيشها صاحي
حتى لو ملعبش زهر
الموت ياواد كبد الحقيقة
الايام بتفوت وتجري
تاكل السنين حريقة
الدنيا دي فعلا حقيرة ماتنشريش
تفتنك يومين شبابك
تنتفك في الحزن ريش
مابتختشيش....
ولا ليها اصلا في الحيا
كل مافيها مبتلىٰ
ولو هتدوم في يوم ياولدي
كان أولى بيها الانبيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق