سفحة البتار
هَرولتُ حتى سَفَحَنى البتارُ
ونال منِّى ذاكَ الجَوَى المِدرارُ
فاصْطبَغَتْ من دمِّه مُهْجتِى
ومن حيائِى احْمَرَّتِ الأزهارُ
ما بيْن قَطْرِ العَيْنِ وخَدِّها
فاسْتنفَرَتْ أقْدَاحَهُ الأقْدارُ
كأنَّها الصَّهْباءُ تَنْثُرها
سَكْرةُ القُبـُلاتِ والإبْصارُ
على مُروج الغيرةِ الفَيْحاءِ
وحَوْلها الآبارُ والأنهارُ
فعانَقَ الدَّواءَ منِّى الدَّاءُ
والشاهدُ التِّحْنانُ والأنظارُ
والطَّعنةُ العذْراءُ تَـتْـبعُنِى
والشِّعرُ مِن أقْدَامِىَ الأسوارُ
عل جَوانِحُ الحبِّ من فِيكَ
وخَيلُهُ فى قلبكَ المِضْمارُ
من فوقِ ذاك السُّور تَقْفِزَهُ
ويعانِقُ غَيرَتِى الإصرَارُ
فإذا تلاقَت ٱهاتُنا فى تَوِّها
تُعاوِدُ فى إثرِها الإيثارُ
أهْديكَ مِنِّى الرُّوحُ فى قَصَبٍ
ودونَها الأنصالُ والبتَّارُ
والعُذْر فى لُقْيَاكَ مَعْذرتِى
الحُب ذاكَ السَّيفُ أو أزْهَارُ
سفحة البتار ......... شعر / د. سمير خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق