لَمْحَةٌ مِنْ مُعْجِزَاتِ الأَنْبِيَاء
سُبْحَانَ
مَنْ جَعَلَ مُحَمَّداً نُوراً وَخَلَقَ مِنْ نُورِهِ الأَشْيَاء، فَكَانَ
سِرَاجاً مُنِيراً لأَهْلِ الأَرْضِ وَالسَّمَاء
سُبْحَانَ
مَنْ خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ وَعَلَّمَهُ الأَسْمَاء، وَخَلَقَ مِنْهُ زَوْجَهُ
لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا.. إِنَّهَا حَوَّاء
سُبْحَانَ
مَنْ هَدَى هَابِيلَ وَتَقَبَّلَ مِنْهُ العَطَاء، إِذْ قَالَ لأَخِيهِ:
أَتَقْتُلُنِي مِنْ أَجْلِ النِّسَاء؟
فَقَتَلَ
قَابِيلُ أَخَاهُ ثُمَّ أَخَذَ يُوَارِيهِ وَأَتْعَبَهُ العَنَاء، فَبَعَثَ اللهُ
لَهُ غُرَاباً يُعَلِّمُهُ الدَّفْنَ فِي أَرْضِ الفَنَاء
سُبْحَانَ
مَنْ رَفَعَ إِدْرِيسَ أَهْلَ العِلْمِ وَالارْتِقَاء، وَقَبَضَ رُوحَهُ فِي
مَلَكُوتِ رِحَابِ السَّمَاء
سُبْحَانَ
مَنْ حَمَلَ نُوحاً عَلَى أَلْوَاحِهِ فَوْقَ المَاء، وَأَغْرَقَ زَوْجَتَهُ
وَابْنَهُ وَقَوْمَهُ التُّعَسَاء
سُبْحَانَ
مَنْ نَجَّى هُوداً وَمَنْ مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ الجُبَنَاء، وَدَمَّرَ عَاداً
بِرِيحٍ عَاتِيَةٍ.. رِيحِ الفَنَاء
سُبْحَانَ
مَنْ أَرْسَلَ صَالِحاً بِالحَقِّ إِلَى ثَمُودَ الأَقْوِيَاء، وَجَعَلَ
النَّاقَةَ آيَةً وَمُعْجِزَةً لِلأَلِبَّاء، فَكَذَّبُوا وَعَقَرُوا
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ وَالشَّقَاء
سُبْحَانَ
مَنْ جَعَلَ إِبْرَاهِيمَ يَرَى المَوْتَ وَالإِحْيَاء، وَحَفِظَهُ مِنَ النَّارِ
وَالإِيذَاء
سُبْحَانَ
مَنْ فَجَّرَ لإِسْمَاعِيلَ زَمْزَمَ فَكَانَتْ لَهُ ارْتِوَاء، بَعْدَ أَنْ
أَوْشَكَ وَأُمُّهُ عَلَى الهَلاكِ فِي البَيْدَاء
(( سُبْحَانَ
مَنْ فَدَى إِسْمَاعِيلَ بِكَبْشٍ مِنَ السَّمَاء، بَعْدَ الطَّاعَةِ لأَبِيهِ
وَالابْتِلاء
سُبْحَانَ
مَنْ أَمَرَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ بِتَشْيِيدِ البِنَاء، فَكَانَتِ
الكَعْبَةُ قِبْلَةَ العِلْمِ وَالعُلَمَاء
سُبْحَانَ
مَنْ أَمَرَ إِبْرَاهِيمَ بِالأَذَانِ فِي الصَّحْرَاء، فَتَعَجَّبَ! فَقَالَ: عَلَيْنَا
البَلاغُ وَعَلَيْكَ النِّدَاء
سُبْحَانَ
مَنْ أَلْهَمَ يُونُسَ الدُّعَاء، فَقَذَفَهُ الحُوتُ بِالعَرَاء، وَآمَنَ
قَوْمُهُ جَمِيعاً دُونَ عَنَاء
سُبْحَانَ
مَنْ رَدَّ لِيَعْقُوبَ عَيْنَيْهِ بَعْدَ حُزْنٍ وَبُكَاء، بَعْدَ أَنْ أَرْسَلَ
يُوسُفُ قَمِيصَهُ لأَبِيهِ فَكَانَ الشِّفَاء
سُبْحَانَ
مَنْ حَفِظَ يُوسُفَ مِنَ الإِخْوَةِ الأَعْدَاء، وَحَصَّنَهُ مِنْ كَيْدِ
وَفِتَنِ النِّسَاء
سُبْحَانَ
مَنْ جَعَلَ شُعَيْباً خَطِيباً مُفَوَّهاً لِلأَنْبِيَاء، وَرَزَقَهُ دُرَراً
تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء
سُبْحَانَ
مَنْ كَشَفَ عَنْ أَيُّوبَ الضُّرَّ وَكَتَبَ لَهُ الشِّفَاء، بَعْدَ أَنْ
تَخَلَّوْا عَنْهُ إِلا زَوْجَتَهُ العَصْمَاء
سُبْحَانَ
مَنْ آتَى لُقْمَانَ الفِطْنَةَ وَالذَّكَاء، فَأَصْبَحَ بَلِيغاً أَدِيباً
وَحَكِيماً مِنَ الحُكَمَاء
سُبْحَانَ
مَنْ أَوْحَى إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنِ اقْذِفِيهِ فِي المَاء، ثُمَّ رَدَّهُ
إِلَيْهَا فَكَانَ نِعْمَ العَطَاء
سُبْحَانَ
مَنْ سَخَّرَ لِمُوسَى العَصَا وَيَدَهُ البَيْضَاء، وَآتَاهُ تِسْعَ آيَاتٍ
وَنَصَرَهُ عَلَى الأَعْدَاء
سُبْحَانَ
مَنْ أَغْرَقَ فِرْعَوْنَ وَمَنْ مَعَهُ فِي المَاء، بَعْدَ أَنْ تَجَبَّرَ
وَتَكَبَّرَ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الاسْتِعْلاء
سُبْحَانَ
مَنْ رَبَّى مُوسَى فِي بَيْتِ فِرْعَوْنَ فَكَانَ مِنَ السُّعَدَاء، وَتَرَبَّى
السَّامِرِيُّ فِي كَنَفِ جِبْرِيلَ فَكَانَ مِنَ التُّعَسَاء
سُبْحَانَ
مَنْ أَلانَ الحَدِيدَ لِدَاوُدَ فَصَنَعَهُ دِرْعاً مِنَ الأَعْدَاء، وَتَسَوَّرَ
مِحْرَابَهُ الخُصَمَاء
فَظَنَّ
أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَخَرَّ رَاكِعاً وَأَجْهَشَ بِالبُكَاء، وَاسْتَغْفَرَ
رَبَّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ مِنَ الحُكَمَاء
سُبْحَانَ
مَنْ فَهَّمَ سُلَيْمَانَ وَسَخَّرَ لَهُ الرِّيحَ رُخَاء، وَأَسْمَعَهُ صَوْتَ
النَّمْلَةِ فِي الصَّحْرَاءِ الجَرْدَاء
وَجَاءَتِ
المَلِكَةُ تَكْشِفُ عَلَى اسْتِحْيَاء، قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ.. مَا هَذَا
التَّشَابُهُ وَالالْتِقَاء
سُبْحَانَ
مَنْ بَشَّرَ زَكَرِيَّا وَوَهَبَهُ نِعْمَ الأَبْنَاء، فَرَزَقَهُ يَحْيَى
لِيَحْيَى فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاء
سُبْحَانَ
مَنْ آتَى يَحْيَى الحُكْمَ نُوراً وَضِيَاء، وَجَعَلَهُ سَيِّداً وَحَصُوراً
وَنَبِيّاً مِنَ الأَنْبِيَاء
سُبْحَانَ
مَنْ أَرْسَلَ إِلَى مَرْيَمَ أَمِينَ السَّمَاء، فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً
سَوِيّاً فَقَالَتْ: إِنِّي أَرَاكَ مِنَ الأَتْقِيَاء
فَبَشَّرَهَا..
فَقَالَتْ: أَنَا بَيْتُ الطُّهْرِ وَالاصْطِفَاء، قَالَ: هُوَ كَلِمَةُ اللهِ..
لا مُعَقِّبَ لِلْقَضَاء
سُبْحَانَ
مَنْ جَعَلَ مُحَمَّداً نُوراً يَنْتَقِلُ بَيْنَ الشُّرَفَاء، فَكَانَتْ أُمُّهُ
آمِنَة هِيَ أَطْهَرَ دُرَّةٍ وَوِعَاء
سُبْحَانَ
مَنْ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ بِدُسْتُورِ الأَرْضِ وَالسَّمَاء، وَقَالَ لَهُ: اقْرَأْ
يَا حَبِيبِي فِي غَارِ حِرَاء
سُبْحَانَ
مَنْ زَمَّلَهُ بِخَدِيجَةَ الحَسِيبَةِ الفَيْحَاء، فَكَانَتْ لَهُ أَمْناً
وَأَمَاناً وَمَلاذاً مِنَ الأَعْدَاء
سُبْحَانَ
مَنْ جَعَلَ مِنْهَا الذُّرِّيَّةَ الطَّيِّبَةَ أَهْلَ النَّقَاء، بَيْتَ
البَلاغَةِ وَالفَصَاحَةِ وَالزَّهْرَاء
سُبْحَانَ
مَنْ جَعَلَ عَلِيّاً أَوَّلَ فِدَائِيٍّ يَتَحَدَّى الخُصَمَاء، وَيَرْقُدُ
مَكَانَ النَّبِيِّ قَبْلَ الهِجْرَةِ الغَرَّاء
سُبْحَانَ
مَنْ جَعَلَ القُرْآنَ لِلْعَالَمِينَ بُرْهَاناً وَضِيَاء، فَكَانَ شَافِياً
كَافِياً لأَهْلِ البَصِيرَةِ وَالأَوْلِيَاء
سُبْحَانَ مَنْ أَسْرَى بِالمُصْطَفَى لَيْلاً مِنْ أَرْضِ النَّمَاء، إِلَى أَرْضِ العِزَّةِ وَالتَّضْحِيَةِ وَالفِدَاء
مجاهد السعيد المرسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق