الأحد، 26 أبريل 2026

كفانا وداعََا حبيبي ... بقلم دكتورة صباح عبدالقادر أحمد

 


كفانا وداعََا حبيبي

 

دكتورة صباح عبدالقادر أحمد

********

لن أقولَ وداعََا.. بل ستبقى

الذِّكرى رجاءََ بلقاءٍ قريب

أنا استشعرتُ في الألحانِ دوزنةََ من الأمل في تلاقٍ

ظلَّ أمنيةََ تُراود خاطري

ومهما طالت سنين البعاد

فيومََا ما سيأتي ونلتقي

بعدما كنتَ طيفََا في المنام أراهُ

ونحن معََا سنطوي حُزننا

من الأسى والَّلهف، ونودِّع مرارة الكآبة، وبؤسنا العابر

ونعيشُ الحلم كيف نشاء

وننسى كل ما قد جاء

بأمسنا الغابر

فاقتربْ مني حبيبي واحتضِنِّي

ولا تدعْ الشُّجونَ أو الهمومَ والأوجاعَِ تُبعدنا  

لقد كُنَّا ظِلَّيْن لا يفترقان

فكيف لنا أن نكون حبيسين بين قضبان هذا الواقع المرير

الذي ظلمنا ولم ينصفنا

و حكم على هوانا أن يكون مصلوبََا على جدار البعاد

أحلامنا ها هنا معنا

بين ضلوعنا نُخفيها

و بأيدينا نحميها

و للعالم سنعلنُ الانتصار

مهما طال الزمن أو قصر

فحتما يوم النصر آت

لقلوبٍ أنهكها الانتظار

و أحرقتها الدموع

وستُزهر الأماني، وتتحقق الأحلام، لنا في الله ظنٌّ لا يخيب

لا تدعْ الظُّروف تنتصرُ على هذا الحبِّ الجارف

الذي صار يملؤ قلبينا

لا تعلن الانسحاب من دُروب الأمل، و لا تُطفئ شُموعه

و اجْعله نبراسََا يُنيرُ طريقي فنحنُ على الأشواكِ نسيرْ

و لا تدعهُ ينفكُّ من بين يديك

كفانا هجرََا طويلا

كفانا دُموعََا تسيلُ

كفانا وداعََا حبيبي

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فن البوستات كمال العطيوى