أنظر للبدر وتأمل مليا
كيف تكون البطولة
ها قد نزل من عليائه ظهيرة
أتصدق أنه ترك العرش والنجوم وأقبل
بحواري الحمراء وبين نخيليها
يعلم من جهل
كيف تعلو المقامات تواضعا
حينما تدنو الكبار
ترعى بحنانها الزهور
.............................
للشاعرة / جميلة محمد
Jami La
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق