الخميس، 19 يوليو 2018

(تاج علي روسنا) ... الشاعر/ محمد الشاذلي


(تاج علي روسنا)  
......................

مصر يا تاج علي روسنا
يا عزه لينا وهديه
يا حب ساكنا ف نفوسنا
يا زهره وبسمه ورديه
يا ام النيل.... يا قمر الليل
يا عمر طويل يا ست الكل
بحب سماكي وقلبي هواكي
وروحي فداكي لو غادر طل
خيرك ف لوني منور جبيني
يا ماليا عيني ومالكه اسمي
ربي يصونك ويكون ف عونك
دنا حتي لونك باين ف رسمي
يا غاليه حبيبتي يا امي
يا نبع الحب جوه القلب
يا عشق بيجري في دمي
ومالي الروح بحب اتصب
بحبك ...قمره ضوايا
بحبك نسمه ف هوايا
و حاسك عشق جوايا
يا غاليه طبطلي وضمي
يا مصر ياللي اسمك روح
يا سا كناني منين ما بروح
يا ام الكل يا زهره
علي الدنيا عبير بيفوح
يا قمره فوق جبين الكون
مضوياه وملاليه
انا عاشقك ومهما يكون
بتزيدي غلا عليا
لا هاممني يكون فيكي
ظلم تقل جبال
ولا هاممني الاقيكي
ماليه ميت موال
يغنوا ايه جري ليكي
ف ضيقه الحال
وانا عارف يا امي جوابك
ان مالكيش ذنب
كتير واقفين علي بابك
بندعي يا رب
يفرجها علي احبابك
يشيل الكرب
دا احنا ولادك يا امي ........وبنحبك
وروحنا تهون لخاطر شبر من ارضك
وناكل بالسنان غادر ييجي ...جمبك
فيا امي بقي حني ..
...دا حملنا ذاد
وبكتب شعر وبغني .
...شوفوا يا اولاد
لمصر بغني وبفني ...
........بلف بلاد
لابشكيلها ولا مستغني
( بس يامه الذاد )
وخايف همي بسكني..
......وأكون عواد
يا شمعه ف ليل تونسنا
يا مصر يا تاج علي روسنا
يا اغلي بلاد
المصرى العربى الحر
........................... 
الشاعر/ محمد الشاذلي

الثلاثاء، 17 يوليو 2018

بطلت خلاص ... للشاعر/ أحمد عمر

 بطلت خلاص أكتب عنك 
بطلت أجيب سيرتك للناس 
قلبي اللي إرتاحلك شال منك 
علي إيدك مات فيه الإحساس

......................... 
للشاعر / أحمد عمر 
Ahmed Omar

نصيحة ... كلمات الدكتور/ رمضان قنديل


  نصيحة  
--------- 
اوعى تلاغى الهوى 
طبع .. الهوى. فتاك
ترجع عديم الدوا
نادم ... تعض . قفاك
لا القلب منه ارتوى
ولا جبت ذكرى معاك

..................................... 
كلمات الدكتور/ رمضان قنديل

الاثنين، 16 يوليو 2018

مناجاة ... للشاعرة / د .ملك محمود الأصفر

مناجاة   
......... 
وقفت بباب الله والناس نيام 
أشكو له في لوعة ما أضام 
تنام جميع الكائنات وتغفو 
وعين الله تسهر لا تنام 
أنام وأصحو ولا أحد يراني 
إلا الإله الواحد الديان 
أشكوه همي وأطلب الغفران 
علي أفوز بجنة الرضوان 
وهذا القلب من حب الله العلي 
فاض حبا من شذى ورد ندي 
ملأ الدنيا ضياء وسنا 
وغطى وجه الأرض بالعشب الطري 
فبغير نور الله لا تصفو القلوب 
وبغير هدي الله لا يهدى نبي 
وبغير تقوى الله لا تسمو المعاني 
وبغير نصر الله لا ينصر قوي 
وبغير حب الله لا تمحى الخطايا 
وبغير عفو الله لا يغفر لحي 
وهذه الدنيا إلى زوال 
فسبح بحمد الله الباقي الأبدي 
......................................... 
للشاعرة / د .ملك محمود الأصفر

عشق الملكات (الحلقة الرابعة ) بقلم / سحر الصيدلي


عشق الملكات (الحلقة الرابعة) : 
تكلمت هناء بهدوء وقالت هناك صديقة معنا بالحروب زوجها تربطه صلة قرابة بإبراهيم وأظن أنه يعمل معه في نفس المكان .. أستطيع أن أتحدث معها وأعرف منها بطريقة غير مباشرة عنوان سكنه .. ردت دعاء وهل ستعطيكي إياه بهذه السهولة ؟! فقالت لها هناء دعي الأمر لي .. سأفعل كل ما بوسعي وسنحصل منها على العنوان ونزوره في منزله وتفهمي منه الأسباب التي دفعته للانسحاب من حياتك ..أطرب الكلام دعاء فصفقت أكف الأشواق وأشرق النور في وجهها ولف الدفء كيانها ومسح الهوى الحزن من قلبها فدبت الحياة من جديد في أوصالها وبسرعة البرق أحضرت اللاب وقالت لهناء كلميها الآن وخذي منها كافة المعلومات وسأطير إليه ولو اضطرني الأمر أن أقطع الفيافي والصحارى لأصل اليه فلن أتردد يا هناء .. وبالفعل دخلت هناء إلى الجروب وهي تأمل أن تكون صديقتها موجودة في هذا التوقيت على الجروب .. وبمجرد أن رأتها موجودة طلبت منها أن تحدثها على الخاص وأخذت تتجاذب معها أطراف الحديث ودعاء واقفة تنتظر ويكاد القلق يقتلها وفجأة وجدت هناء تكتب شيئاً على ورقة كانت بجانبها فنظرت فيها فإذا هي تكتب عنوان إبراهيم .. وبلمح البصر سحبت دعاء العنوان من يدي رفيقتها وقرأته مرات ومرات وتسلل الفرح داخلها وصرخت بنبضات السعادة غدا سأزوره واعرف كل شئ عن حبيبي المجهول..فاقترحت هناء أن تذهب معها لكي تشهد هذا اللقاء الذي سيكون حقاً ممتعاً ومثيراً... وفي اليوم التالي غادرا المنزل باتجاه بيت إبراهيم والخوف والقلق يتسللان داخلهما من ردة الفعل ماذا ستكون وكيف سيستقبلهم وبماذا ستهمس شفاهه لهم وهل ستكونان موضع ترحيب منه أم لا.. وبدأ التفكير يحاصرهما والاستفسارات تسيطر على عقليهما حتى اقترحا لبعضهما العودة إلى البيت دون أن يحرجا نفسيهما معه ومع أهله ...لكن دعاء أصرت على مقابلته والاطمئنان عليه ومعرفة ظروفه ...كان يسكن في حي راقٍ وعمارة فاخرة تزينها الأعمدة المرمرية التي تدل على ثراء اصحاب العمارة وبعد تردد كثير وقفت دعاء أمام باب بيت إبراهيم وقلبها يرتجف من الخوف وهي تتساءل الى اين سيكون المصير .. وإذا بالأفكار تعتصر عقلها والخوف يسيطر على إحساسها والأمنيات تتدفق إلى أعماق قلبها فأغمضت عينيها لتهدىء من مشاعر شوقها وتعيش معها أجمل اللحظات وتتخيله بأجمل الصفات .. عندما يفتح لها الباب وتلقاه سيكون عناقا أبديا حقيقياً خالٍ من الخيالات وسيكلمها ويواسيها ويعتذر لها عما فات وعندها ستشعر أن روحها قد عادت إليها من جديد بعد أن حملت على عاتقها أعباء غرامها شهورا وحاربت وحيدة الانكسار والخضوع وعانت من ذبول حبها الذي كان ينبض حياةً وحيوية و لن تندم على شئ طالما هو بقربها وسيعوضها عن تلك الأيام العصيبة التي مرت دون أن تكون بجانبه ..آآه ما أسعد اللحظات التي سأكون بها بقربه أخيط من أنفاسه عباءة تحميني من برد الأشواق ويعزف بأنامله على أوتار قلبي أرق الكلمات فأجوب بها جدران قلبه بحثاً عن الحب والأمان.. وبينما هي في قمة الأحلام إذا بصوت هناء يعلو..هل سنقف كثيراً أمام هذا الباب ؟! إن كنت قد غيرت رأيك فهلمي بنا نعود وإلا فدقي الجرس حتى يفتحوا لنا ...لالالا لن نتراجع .. دقت دعاء الجرس ويدها ترتجف هلعا.. ماذا ستقول لهم عندما يفتحوا لها الباب ؟! ..أنا أحب ابنكم واتيت أبحث عنه ؟! ...لا تهمني النتيجة المهم أن أراه أمامي أنيقاً جميلاً بقامته الممشوقة وعيناه الواسعتان وضحكته المشرقة كما أتخيله دائماً...وعلى أنغام عزف البيانو فتحت الباب امرأة في منتصف العمر عليها مسحة من جمال تدل على أنها في شبابها كانت رائعة الحسن والجمال ..نظراتها واثقة وأناقتها ملفته للنظر والنور يشع من وجهها وابتسامتها لا تفارق ثغرها وبكل لطف وذوق رحبت بهما ثم سألتهما عن حاجتهما بكل تهذيب ..تلعثمت دعاء بالكلمات وطارت منها كل التساؤلات وبدأ قلبها بالخفقان وأصبحت يداها باردتان كبرد الصقيع وأحست أن أنفاسها هربت منها وأنها لا محالة ستقع أرضاً..لكن هناء تداركت الموقف وقالت لها نحن أصدقاء إبراهيم على الفيس وقد غاب مدة طويلة عنا فأحببنا أن نطمئن عليه ..أنا اسمي هناء وصديقتي اسمها دعاء ...فردت المرأة بكل احترام أهلاً وسهلاً بكما في بيتكما ..تفضلا فالبيت بيتكما وأصدقاء إبراهيم هم أصدقائي .. بإمكانكما ان تنادياني بالملكة هكذا يحب إبراهيم أن يناديني .. ثم ضحكت ضحكة تليق حقاً بالملكات .... عبرت الملكة بهما إلى صالة واسعة جداً تبدو عليها الأناقة والروعة والإبداع فالأثاث من أفخر الأنواع والتحف من أغلى الأثمان والستائر ليس لها مثيل.. كان كل مافي هذه الصالة ينطق بالفن والذوق الرفيع ويوحي بثراء أصحاب هذا البيت .. وبدت هناء ودعاء وسط هذا الثراء وتلك الفخامة من متوسطي الحال فأيقنت دعاء على الفور أن عائلة إبراهيم لن ترضى بها زوجة لابنهم وسوف يختارون له عروساً تناسبهم مالاً وجاهاً ..جلست الفتاتان في إحدى الزوايا تتأملان هذا الإبداع وجلست أمامهما الملكة بوقار ثم نادت خادمة المنزل وطلبت منها بلطف أن تحضر القهوة وقطعاً من الكيك وبدأت تحاور الفتاتين بمودة وتسألهما عن دراستهما وهواياتهما .. ثم أخذهم الحديث فتطرقوا لشتى المواضيع وأحست الفتاتان بالراحة بقربها وكأنهما تعرفانها منذ زمن .. وانتاب دعاء شعور بأن الملكة لم تتفاجأ بقدومهما وأنها يبدو وكأنها كانت تتوقع زيارتهما بدليل أنها هي من فتحت لهما الباب وليست الخادمة .. أيعقل أن تكون رفيقة هناء قد أخبرتها بقدومنا ؟! وبعد فترة من الصمت وغليان قلب دعاء وتزاحم الأسئلة التي تحاور الفكر تجرأت وسألتها عن إبراهيم وأين هو ولماذا أنهى حسابه من الفيس..فردت الملكة بهدوء الواثقين إبراهيم مهندس بارع وكاتب يشهد له الجميع بذلك وهو عازف ماهر على الغيتار وهواياته متعددة لذا أرى ان انشغاله بهذه الأمور أبعده عن الفيس علماً أنه الآن مسافر لرحلة عمل قد تكون طويلة بعض الشئ ومن المؤكد انه سيكون سعيداً لو علم بقدومكما..عندها أحست دعاء بأن روحها قد سلبت من جسدها وأن الأمل قد مات من قلبها وان شمسها غابت عن الحياة وفؤادها انجرح جرحاً غائراً سينزف طول العمر .. ففي هذه الصالة الأنيقة احتضرت قصة حبها وتكبلت أحاسيسها بقيد لن تستطيع الأيام نزعه.. وشعرت بأن أحلامها التي رسمتها بشوق وإحساس تبخرت مع الرياح العاصفة ولكنها ستبقى في وجدانها مع اسمه الذي لن يفارقها أبداً .. وفجأةً أحست دعاء بدوار رهيب أوقعها أرضاً..
إلى اللقاء في الحلقة القادمة
مع تحيات سحر الصيدلي


الأحد، 15 يوليو 2018

دعونى عند الموقدٍ ... للشاعر / رضا أبو الغيط

دعونى عند الموقدٍ
أنعى الحياة لمرقدى
فلمن. أبوح بدمعتى 
وبأى شيئ... أهتدى

سلب الزمان بطرفه
قمراََ....يعانق معبدى
عشتُ الحياة لأجله
ونسيتُ يوم الموعدِ

فلمن تكون محبتى
يازهرة ..تركت يدى
وبمن أواسى مقلتى
والفرح يهرب من غدى

ياروح همى واصعدى
ماعاد ....غير الموقدِ
اشكو المشيب لناره
والنار تنفذ...من يدى
*********************
للشاعر / رضا أبو الغيط 

السبت، 14 يوليو 2018

البطاقة ..... للشاعر / عوني هشام

بين الكوادر خطفت انا المشهد
طلبوا البطاقه ال أيه عشان اشهد
سجنوا اليمامه فى القفص لغراب
بقينا أغراب واتلغبط المشهد 
..........................
للشاعر / عونى هشام 

عشق الملكات (الحلقة الثالثة) بقلم / سحر الصيدلي


عشق الملكات (الحلقة الثالثة) :
أغلقت دعاء الرسالة والدموع تنساب من عينيها .. وانتابتها حالة من الصمت التام امتدت لأيام .. وعيناها الحزينتان لا تكادان تتوقفان عن البكاء حتى احتار الأطباء في أمرها فليس هناك سبب عضوي لحالتها ولكن يلزمها طبيب نفسي يداوي علتها .. ورضخ الأهل للواقع وبدأت أولى المعارك مع هذا الطبيب وهو يسأل ودعاء ملتزمة الصمت شاردة الذهن مغمضة العينين ودموعها على الخدين يبكي لبكائها الحجر وتحمل داخلها كلمات الحبيب التي غاب معها القمر فاختفت الورود من حياتها وسيطر الضباب على نفسها وتسارعت دقات قلبها تطلب الرحيل من هذه الدنيا بعد ان تدمرت حياتها وفقدت أغلى انسان على قلبها..لم تتصور يوما ان يطلق عليها أعنف رصاصة ترديها قتيلة دون رحمة أو شفقة منه.. ومرت الأيام ودعاء ما زالت تحت العلاج وكانت سلوتها الوحيدة رفيقة دربها هناء التي صارحتها بكل التفاصيل وهي تهدىء من روعها وتبرر لها كلمات ابراهيم لتخفف العبء عنها وطلبت منها أن تطوي هذه الصفحة من حياتها وتبدأ حياة جديدة من المؤكد ستجد فيها من يحبها ويهتم لأمرها وهي البنت الجميلة والمثقفة ووعدتها خيرا ... استلمت دعاء عملا جديدا حاولت معه أن تنسى آلامها وأحزانها واصبح كل همها هو أن تجد في العمل سلوتها وراحتها ثم تغادره للبيت تقرأ قليلا ثم تهرب الى النوم خوفا من الحنين والذكريات ...وذات يوم قررت أن تعيد قراءة رسالة إبراهيم بروية وهدوء وتتمعن بحروفها وتكتشف شيئا فيها .. كانت الرسالة مرفقة مع صورة لوردة سوداء وهذا نصها.. حبيبتي دعاء..كم كنت سعيداً عندما تسامرنا معا حتى بزوغ الفجر وكلنا أمل أن نرتقب يوما جديدا تبدأ معه سعادتنا ونحكي فيه قصة حبنا لكل الحيارى ..فأنا أحببتك منذ أن بدأت تكتبين بالجروب وكنت متابعا لكل حرف تخطه يداك .. وقد كان عطر كلماتك يفوح أريجا كلما كنت تعلقين على صفحتي فحروفك هي العبير الذي أتنفسه وهمساتك بلسم أداوي به جراح نفسي.. وقد أحببتك بجنون ولكنه حب بلا أمل وورد ملئ بالأشواك وياسمين بلا عبق وليل بلا نهار ..كنت على عهد مع نفسي أن لا أدخل بقصة حب مع فتاة ولكن قدري ساقني اليك كريشة في مهب الريح دون ارادة مني.. تعلقت بك وكان يكفيني رسمك على الفيس لأمضي معه الساعات أسامره ويسامرني.. وعندما أغلقت صفحتك عانيت أشد المعاناة وكرهت الدنيا بعدك ولكن صفحتك أشرقت من جديد فردت لي روحي وحلقت مع اسمك الى أعالي الفضاء فكتبت لك دون ارادة مني عن احساسي وشعوري وحبك الذي بات كفراشة رقيقة تحط على كفي وتحلق في جنبات قلبي ..وبعد ان انهيت كلماتي معك صحوت على صفعة من أنامل نفسي تسألني كيف تعترف لها بحبك وهي عنك بعيدة المنال ؟! أما كفاك ما بك ؟! غدا ستطلب منك الزواج وانت لست أهلا له لذا اكتب لها اعتذاراً فوق السطور والتمس منها الغفران وأخبرها بأن نهاية حبنا ستكون سراباً تغلفه الحسرة والدموع لذا فقد أعفيتك من كلماتي ومن احساسي ونبضاتي.. وفراقنا لا يحتاج الى كلمات وداع فأنت قارئة جيدة لما بين السطور ولأجلك سأغلق صفحتي وسأجعل دموعي قوتي وعشقك زاد حياتي وسأسافر مع ذكرياتي عبر مسافات الخيال وسيكون اسمك هو الطيف الذي يعانقني على الدوام .. ورغم حزني طبعت لك قبلةً على تلك الوردة السوداء التي تخيلتها بلون شعرك ..سامحيني يا أعز الناس وهذه أخر كلماتي على الفيس وتأكدي انني ما أحببت أحداً بهذه الدنيا سواك...ابراهيم .. أشعل رذاذ كلماته النار في قلبها..وبعثرت حروفه التساؤلات في نفسها ...وغطت همسات فراقه روحها بضباب أسود ..فانطفأ بريق وجهها وارتجفت شفتاها وسالت الدموع من عينيها وشدها اليأس نحو السراب وأضناها هذا الفراق الذي فاجأها دون سابق انذار.. يا الله من المؤكد أن هناك سر أقوى من حبه لي وعلي أن أفكر بروية لأصل الى اللغز الذي حجبه عني حتى تهدأ نفسي ويرتاح بالي وأتابع المسير وأنا مرتاحة الضمير..وبسرعة وجدت نفسها تتصل برفيقة دربها هناء وتقول لها تعالي فوراً أريد أن أتحدث معك في أمر هام .. ردت هناء بصوتها الهادىء الرقيق .. مسافة الطريق وسأكون بقربك .. إلى اللقاء دعاء ..رفعت رأسها فجأة إلى التقويم وجمد بصرها ..هل من الممكن أن يكون قد مضى على فراقنا شهران ولم يحاول أن يتصل أو يفتح صفحته أو يبرر غيابه لأحد..ونامت الحروف على شفتيها ونسائم الشوق تكاد تحرق جسدها ..وضجيج نبضاتها جنون يهلوس بالحب. فإذا بعقلها يصرخ ...ماذا دهاك يادعاء ولمَ كل هذا الانشغال بشخص تحدث معك بضع ساعات فتعلقت روحك به وجعلت اسمه منحوتاً في قلبك وسيطر بكلماته على عقلك حتى تهلوسين كالمجانين ...كفى كفى أطفئي شموعه وانسي طيفه وامسحي من ذاكرتك كلماته وعيشي عمرك فأنت زهرة الورود والكثيرون يتمنون أن تكوني زوجة لهم ...وإذا بقلبها يصرخ بأعلى صوته ..لا أريد غيره حبيباً.. ومحال أن يحل مكانه شخص أخر فالموت أرحم لنفسي .. ورد العقل عجبا لك يا دعاء كيف سمحت له أن يتربع على عرش قلبك بالرغم مما سببه لك من وجع وألم وها أنت ما زلت على العهد بعد أن أرهقك الحنين وسافر بك إلى أعماق التمني والحلم والخيال وبت شعلة من نار ..أطفئ لهيب حبك في نهر الإيمان بالقضاء والقدر واجعلي أيامك غيمة تمطر يقيناً فتطفىء نار شوقك..وشمساً تنير درب حياتك.. وما زال الصراع بين القلب والعقل يتجاذبانها وهي حائرة بينهما شاردة غاضبة يحرضها القلب ضد العقل بينما يحاول العقل أن يهدىء من اندفاع القلب حتى عادت فجأة إلى الواقع على صوت هناء وهي تردد اعذريني على تأخري وهاتي ما عندك بالحال ودون مقدمات ...فتبسمت دعاء ابتسامة حزينة ثم قالت: أنت الوحيدة التي تعرف مابي و سر معاناتي وسأكلمك كأخت لي يعلم الله مقدار حبي لك وثقتي الكبيرة بك ..تكلمي يا دعاء...صورته المجهولة عادت لتتحرك أمامي وفيها الجمال الممزوج بعطر حروفه وروعة كلماته ورقة معانيه فقد سيطر على كياني.. وذكراه تلامس روحي صباح مساء وطيفه يزورني بأحلامي ويزرع فيها السعادة والهناء وباتت سكناه بين الحنايا تستوجب المزار في كل الأوقات ..لذا عليك أن تساعديني بالبحث عنه حتى أطفىء النار التي في قلبي واعرف منه لمَ تراجع عن حبه الذي نسج منه قصائد جعلتني أبني قصوراً من الأحلام والأمنيات ..فكيف الوصول إليه ..فكري معي يا هناء بروية لنعرف بيته أو مكان عمله أو رقم هاتفه...أطرقت هناء برأسها قليلا وقد أيقنت أن حب إبراهيم قد تغلغل في حنايا قلب دعاء وثنايا عقلها وأن لا فائدة من محاولة إقناعها بتركه أو نسيانه فقررت أن تسير معها إلى آخر المشوار .. وبعد فترة من الصمت والتفكير قالت هناء لقد وجدت لك الحل .. فصاحت دعاء أسعفيني به فوراً ..
إلى اللقاء في الحلقة القادمة
مع تحيات سحر الصيدلي


أشواقى .....للشاعر / رضا حسب النبى

أشواقى  
..........
سأدافع عن حبى وأشواقى لو قالوا  عنى غجريه 
أنا ذات العيون العسليه وجذورى أصلا مصريه
والرمش ياناس دباح والبشره ناعمه وخمريه
والأهل ينادونى بحوريه وحلاوتى ياناس شاميه 
والطرحه مشغوله بالفيروز والأحجار كانت سيناويه
والشعر كسواد الليل مجدول بجدايل نوبيه 
والشفايف بطعم الفراوله والمانجه الإسماعلاويه 
والإيد ممدوده وبتسلم وكانت ياناس متحنيه 
وأعشق الحضن الدافى وأحب ياناس الحريه 
وعمرى ما أخش البار ولا أقبل أكون سكريه
وأحب زوجى وأولادى أنا بنت بلد شرقيه 
وأغير على حبى وأشواقى من نسمة هواء العصريه
سأدافع عن حبى وأشواقى لو قالو عنى غجريه
...................................
للشاعر / رضا حسب النبى 

يا معلمنى الحب ...... للشاعرة / راوية حسن


انت يامعلمنى الحب حس بيا
لولا لمحه من حنان قلبك عليا
كنت ما حبيت ولاعشت الدنيا
كل كلمه من كلامك مدرسه ليا
لو شاورت أو ناديت يبقى عليا
كلى لك كلى ملكك وانده عليا
حتلاقينى بإشارة منك شاور عليا
ياللى انا دوبت فغرامك من شويه
ولا حنانك لمسة ايديك بتحس بيه
أنا أسيرة بين ايديك نامت ايديا
واللحظه فى قربك سنه وباين عليا
والبعد عنك ثانيه تبقى سنه وكتير عليا
أنا اللى خدنى هواك من دنيتى وقربك ليا
ماكنت فاكره ان حبك يقدر يغير حاجه فيا
أتاريه ياغالى خدنى وسهانى وسحر عنيه
............................. 
للشاعرة / راوية حسن 

فن البوستات كمال العطيوى