الأحد، 28 مارس 2021

جرس المحطة ضرب ........ للشاعر / ابراهيم شيمر الجندي

 

 


جرس المحطة ضرب
انـتـــــــباه  انـتـــــــبـاه
دنيا   فيـــها  الكــل  تاه
وللى  طالـع  وللى  نازل
وللى  رايح وللى جـــاى
وللى  بـايـــع  الامــــانى
وللى  بـيـغـنى  اغــــانى
وللى  قلبه  فــيه طهاره
وللى  فى ايـده  سجاره
وللى  ولــع  وللى  مــات
وللى  روح  مـن  سكـات
وللى  نادا  عـــل  ضــاع
وللى  نــط  وعمـره  راح
وللى  مرعوب م الصراخ
كـلـنا  فى الـنار  ياهـــوه
والدمـاغ  مليان  صـداع
  ابراهيم شيمر الجندى  

ماكنش على البال ........ للشاعر / سعيد الضو


 

في شرع مين ........ للشاعر / ﺍﻟﺤﺒﺮﻱ ﺍﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ


 

الموت ......... بقلم وتصميم الخال عصمت البيلي

 قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

مطر دافي ......... بقلم وتصميم الشاعر / سليمان خطاب

 قد تكون صورة لـ ‏‏‏الشاعر سليمان خطاب‏‏ و‏نص مفاده '‏ووخداني اكخَل عيني بالفرحة واحتى كفوفي بالياسمين واغزل م الربيع طرحة وافرد ضحكتي فدادين وأبيع الفل بالبسمة وارضى بالأمل قسمة ونسمة للسما تشاور تطرح.. على صدور الصبايا... ورود و١٠٠ مولود علي ايديها يزفوا للحياة بكره جوزين حمام طرحوا الغُنا شبابيك يخش الضي متعافي ومش حافي يدوس العتمه تتفتت وتتشتت وتحلى الشمس بأوصافى مطر دافي يصبّ العشق ف عيوني ويسقي الضلَّة ويجافى ومجدافى يبوس الموجة تتعايق وتتمخطر على شطي وبتخطي... كطفلة بضحكها الصافى أنا اللى الدنيا سايعاني سليمان خطاب‏'‏‏

مطر دافي
 
جوزين حمام
طرحوا الغُنا شبابيك
يخشّ الضي متعافي
ومش حافي
يدوس العتمه تتفتت
وتتشتت
وتحلى الشمس بأوصافى
مطر دافي
يصبّ العشق ف عيوني
ويسقي الضلَّة ويجافى
ومجدافى يبوس الموجة
تتعايق وتتمخطر على شطي
وبتخطِّي...
كطفلة بضحكها الصافى
أنا اللى الدنيا سايعاني
ووخداني
اكحَّل عيني بالفرحة
واحنِّى كفوفي بالياسمين
واغزل م الربيع طرحة
وافرد ضحكتي فدادين
وأبيع الفل بالبسمة
وارضى بالأمل قسمة
ونسمة للسما تشاور
تطرح..
على صدور الصبايا...
ورود
و100 مولود
على ايديها
يزفُّوا للحياة بكره
 

 

قطر الغلابه ......... للشاعرة / سميرة عبد الرؤف

 


قطر الغلابه اتقلب يامي
كنت عارف اني رايح مش راجع
متزعليش يامي علي موتي
مهي الحياه دي مش حياتي
مشطوب منها وجودي 
ومخفي فيها صوتي
وكان لزم اموت 
منا اصلي مكتوب في كشف الغلابه

 

فنون منقرضه ( فن البانتومايم ) ........للشاعر / يحيى ابراهيم

 


فنون منقرضه
فن البانتومايم
فن مصري اصيل
فرعوني من ساسه
كما إلهرم والنيل
والمصري من ناسه
اسكندراني جميل
اهله وحراسه
وبس بالحركات.
يسبي قلوب الوفات
احمد نبيل مدرسة
يشجينا احساسه
فن بدون اصوات
ولا حتي فيه ديكوات
يحكي تاريخ يبهج
بقلم وكراسه
فن وله ايمائات
يبدع وبالحركات
فن جميل صامت
عايش وله الوفات
ملايين بتفرح بيه
وسط الولاد تلاقيه
ولا نستمع صوته
بايديه وبس عنيه
مثل كمان ياجميل
تلقي القلوب بتميل
وتقول عليك الفا
والاسطي في التمثيل
فنون قديمه ياناس
كما القمر وناس
والرقه والاحساس
توصل لمعني نبيل
فارس وفنه اصيل
مصري وليس دخيل
فارسنا اسمه احمد
احمد ياعمي نبيل
تشوفه في التلفاز
تقولش ده اعجاز
فارس وله انجاز
مش رقص ولا تطبيل
فنون ومشهوره
بتجمل الصوره
لكن وياحسرتي
دلوقتي مطموره

 

رحلة سياحية في طبق سلطة ........ بقلم وألوان / خالد سليمان

 


رحلة سياحية في طبق سلطة ........ بقلم وألوان / خالد سليمان
 
طبق سلطة في قمة الأناقة أخذني من همومي وامتصّ أحزاني ، كنت أظنّ أنني الذي آكله ، ولكنّه أخذني من نفسي ، سرقني من زمني ولحظاتي ، التهمني ، وخلّصني من شوك همومي .
ضاقت بي لحظاتي ، وخرجت أحمل كراكيب أحزاني وهمومي وحدي ، بعد هجوم كاسح من موكب الذكريات نال من صفاء ذهني ، وشرب من دموعي ؛ فضاقت بي المساحات الواسعة ، وحدتي تأكلني تأكل أعصاب أعصابي ، فقررت النزول ، ولكن إلى أين ؟؟
طاردني خاطر كئيب : أنّ حزني أكبر من كلّ الدنيا ، وأثقل من صخور العالم ؛ فسرت خطوات على شاطئ البحر ، وتذكرت هذا الجبّار الهادر بأمواجه السوداء الملوّنة بسواد الليل ، وتذكّرت قدرة الله عليه ؛ فقلت الله أكبر .
ونال منّي الإعياء ؛ فارتميت على رمال الشاطئ ، لتنال منّي نسمة باردة وخزتني ببردها ، فقررت الذهاب إلى مطعم قريب ، وحين دخلته ؛ بهرتني أضواؤه ، وأناقة مقاعده ، ونظرت بجانبي ؛ لأرى مائدة أنيقة يزيّن وسطها طبق سلطة اشتهته نفسي ، فطلبت عشاء خفيفا ، على أن يكون هذا الطبق مزينا كما طلبت .
وحضر شاب أنيق مهذّب مبتسم ، يضع الأطباق بطريقة أنيقة وأصابع ماسيّة ، ونظرت من النافذة ؛ لأرى الليل يسكب حبره في البحر الجبّار الهادر ، وفي نهاية نظرتي قلت : سبحان الله !
لتسافر عيني في أناقة طبق السلاطة ، وكيف أخذني في رحلة سياحية لونية ، امتصّت ما بي من كآبة الهمّ والغمّ وثقل الحزن وحرقة الدمع ، فقد حملني اللون الأخضر بأزيائه الباسمة بين خطوط وسيمة للشبت وأجنحة ورق الكزبرة الخضراء ؛ لتصل بي إلى شواطئ البرتقالي الهادي لجزر مبشور بوسامة بالغة ؛ حيث تقلّني سفينة البنفسج الأنيق لنبات يشبه الكرنب لكنه بنفسجيّ ، ووصلت بي لحمرة البنجر الذي توزّع في بياض الطبق ؛ لترتحل بي سفينة الرحلة لأطراف الطبق الذي تراصت عليه قطع الطماطم في مشهد بديع ، كأنه عرض أزياء لونيّ بديع ، وازدادت أناقة الألوان بلمعة زيت الزيتون ،
وبعد ذلك السفر البصري الرائع نظرت حولي ؛ لأجد المطعم قد امتلأ بوجوه أوربيّة وإفريقيّة وآسيوية وربما أمريكية ، وسافرت عيناي في المكان سبحان الرزّاق !
كلّ قد وجد طعامه وفاكهته ،
فحبّة الطماطم كم فيها من قطعة ؟
وكل قطعة منها رزق إنسان هنا ، فربّما وجدت قطعة طماطم قد سافرت في العالم حين أكلها هؤلاء .
كل هؤلاء قدّر الله لهم رزق هنا فجاؤوا إليها .
هذا الطبق بكل تفاصيله أدهشني فالطبق فرنسي الصنع ، كم يد صنعت ورسمت ولوّنت وزخرفت وعبّأت حتى وصل إليّ وحدي ؟ .
وحبة الطماطم مصرية ، كم يد لمستها حتى وصلت إليّ أنا ؟
وزيت الزيتون الأندلسي وليس الإسبانيّ ، هذا الزيت كم زيتونة اشتركت في صنعه ؟
وكم يد زرعت وحملت وعبّأت وحملت إلى المصنع ؛ لتسافر قطراتها في كل الزيت ، ثمّ تترك كل الدنيا ؛ لتأتي لي وحدي .
وتلك البهارات الرائعة من جزر البهار ، أو من الهند كم يد قد زرعت وحملت وعبّأت ؟
وهذا الملح من أي شاطئ قد خرج ؟
أرزاق ساقها الله إلى عباده وقليل من يشكر !
، واتسعت نظرتي لتشمل كأس الماء الأنيق ، وذلك الماء الصافي الرائع من أي سحابة جاء ؟
وكم قطرة فيه ؟
وكيف حملها نهر النيل ؟ وفي أي مكان اختلط بماء آخر ، وظل يسافر ويسافر ؛ حتى وصل إليّ ، وانتقلت قطراته من مكان لمكان حتى وصلتني هنا على آخر نقطة على شاطئ البحر المتوسّط ، سبحان البديع !
رحلة طولها آلاف الأميال سافرتها قطرة الماء حتى وصلتني ، ومرت على الملايين لكنها من نصيبي أنا .
بل اتسعت نظرتي ؛ لتشمل زجاج كأس الماء من أي رمال جاءت ؟
والنار التي أحرقتها ما مصدرها ؟ ،
واليد الصانعة الماهرة من أيّ بلد ؟ وكم من الأيدي قد نالتها ولمستها ؟
لكنها وصلتني أنا ، وستصل غيري من بعدي فسبحان البديع !
واكتشفت بعد تلك الرحلة أنني بلا كآبة ولا حزن ، أين أثقالي وهمومي ؟ .
أين حزني وهمّي وغمّي ؟
وأنا أرى تكريم الله لي أنّ كلّ تلك المخلوقات ساقها الله لي إكراما منه وإنعاما عليّ ،جيش من المخلوقات جاء للاحتفاء بي ؛ فأحسست بنفسي محمولا على سحابة بنفسجية مضيئة مسافرا بين ثنايا العالم كأنني أركب بساط الريح ، تضاءلت همومي ، وتلاشت جبال حزني وأحسست أنّ لي أجنحة تنتقل بي بين روائع الأماكن فسبحان بديع السموات والأرض .
هل منكم بعد هذه الرحلة يشكو هما ؟؟؟!!!!

 

دعاء


 

الجمعة، 26 مارس 2021

شبيك لبيك ( ق. ق ).... بقلم الأديب / مجدي متولي ابراهيم

 


شبيك لبيك
مكث على غير عادة لم يندب حظه ويلعن القدر, لم يسب الآخرين بل كان مبتسما أفرط في الشراب, نزع سترته ورماها فوق الكرسي وراح يتنقل في حجرته المتواضعة يضحك ويضحك حتى علت ضحكاته وصار لها صوتاً بين جدران الحجرة العتيقة, ألقى جسده على الفراش وأشعل سيجارة وبدأ يدندن ببعض الأغان الهابطة السائدة تلك الأيام.. يصرخ فيمزق الصمت, والأضواء الحمراء تكسب "جواً رخيصاً " كالخمارات الدخان يتسرب إلى ملابسه الرطبة توقف عن الغناء وهمس إلى نفسه:
ــ قد ضحكت كثيراً وتحدثت كثيراً ولم يبال بكلماتي أحد.
صمت برهة ثم أضاف:
ــ لكن من الذي يصغي إلي ويسمع كلماتي ربما يكون مخلوق آخر من عالم آخر؟
أشعل سيجارة أخرى وراح يدندن بنفس الأغان الهابطة التافهة.
وضع رأسه على كتفه مغمضاً عينيه.. فجأة سمع صوتًا ودوياً كبيرا ربما انشقت جدران الحجرة لهزاته وصيحاته.. فظهرت الجدران ذات الطلاء المقشور يكشف خلفه عن الأسمنت الرطب, واِنخلع قلبه وسط أضلعه المفككة سقطت السيجارة من يده التي ترتجف كمن صعقه تيار كهربائي, راح يجمع أشلاء جسده الذي تفكك وتمتم بصوت محشرج:
ــ وماذا أنت فاعل معي ؟
علت ضحكات الجني حتى كاد سقف الحجرة يهوى على الأرض قائلاً:
ــ كنت ماراً من هنا, فسمعتك تطلب من تتحدث معه ويتحدث معك لا تخف يا حسين أنا هنا لمساعدتك بشرط !!
لم يتوقع قط أن الجني يفوق هذا الخيال وينادي باسمه دون أن يبوح به أمامه, لم يكن في الحسبان أن يصغي لشروط وأوامر جني ليس من جنسه ولا عالمه.. نظر للجني وهو يثبت أجزاء جسده الذي يرتجف:
ــ و ما هي شروطك إذن ؟
تمزقت خيوط الصمت وراح الليل يخيم بستاره الحزين ليخفي ما تبقى من دهشة, وخوف بات بين جسد حسين أفندي وهو يرقبه عن كثب, بدأ يتأمل هذا المخلوق الضخم بجسده الثقيل يجثو كجبل من الثلج, ويسبح في بركة من الدموع.. طالت نظرات حسين أفندي وهو يرقبه عن كثب, اقترب منه شيئاً فشيئا حتى تلامسا ربت على كاهله العريض وقال:
ــ امل علي شروطك ربما أقبلها ما دامت في إستطاعة البشر مثلي!
راح الجني يضرب رأسه بالأرض ويندب حظه كمن ارتكب ذنباً لا يغتفر.. زاد في بكائه وصراخه:
ــ إني أحببت انسية من البشر فأعلنوا عصياني وطردي إذ لم أتركها!!
ابتسم حسين أفندي وأخذ شهيقاً طويلاً وهمس في أذنه:
ــ وهل هي تحبك؟
ــ لست أدري لكنها أعجبتني فانشغلت بها.
توارى حسين أفندي عنه خطوة أو أثنتين حتى اقترب من زاوية الحجرة وقال:
ــ وماذا أفعل لك؟
ــ أريدك أن تساعدني وتقف بجواري.
ضحك حسين أفندي وزاد من ضحكاته حتى صار لها صوتا يهز جدران المنزل كما أهتز لها جسد الجني الذي ما زال متشبث بالأرض
ــ شبيك لبيك.. حسين أفندي بين يديك.
من المجموعة القصصية"الحلم الضائع"
بقلم الأديب/ مجدى متولى إبراهيم

 

فن البوستات كمال العطيوى