الأربعاء، 27 فبراير 2019

سقط القناع . للشاعرة / سامية سليمان


سقط القناع ( من خواطري )
...........................
يامن عشقتك بالسمو ...وبالجنونْ
وحرقت بالأشواق شكي والظنونْ
لفلفتني بخيوط وهم.....أو سراب
فلثمت منك الكف يوما ..والجبينْ
وأذقتني مر الهوان ..وذا العذابْ
كفي عن التمثيل.. كفي والخداعْ
هيا ارحلي ولتخلعي. ذاك القناعْ
فلقد رأيتك في سراديب الضياعْ
فالعشق عندي طاهر ..لا ينتمي
لحبيبة تهوي.... تعاويذ الجياعْ
.........................
للشاعرة / سامية سليمان
 Samia Soliman



لحظة اعجاب ............ للشاعر / شاكر الياس

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏
لا أقصد التجاهل والصدود 
الرغبة جامحة ما لها حدود 
وأنا ذاك الغض يتملكني الشرود 
حين أراك يتصبب العرق وتحمر الخدود 
الكلمات على الشفاه أصابها الجمود 
وتكاد تقتلني عيونك السود 
أي جمال أعطاك الخالق المعبود 
لك خطى الغزال وهيبة الأسود 
ملكة دون تاج وحاشية وعبيد 
أرى الكون أجمل حين أراك ويسمو الوجود 
كل الكلمات تفقد رونقها وقلبي سعيد 
الدماء تتدفق بسرعة كأن بي نهرا لا وريد 
أنظر إلى قسمات وجهك وأستزيد 
شعور أجهل خفاياه وما أريد

*******
لحظة أعجاب
شاكر الياس 

تعزية لشهداء القطار ....بقلم / الخال عصمت


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
تعازيه لشهداء القطار اليوم
...............................
ماَّتْ الجَدَعْ
ودَهْ قدَرُهْ
والمُوتْ ربناّاَ علِّيناَّ أمرُهْ
يمُوتْ فِى حِريقْ
يمُوووتْ غرِّيقْ
يمُوتْ مسجُونْ أوْ برِّيئْ
كُلْ واااااحِدْ
مهماَّ يجَّاهدْ
يمُوتْ فِى نهَّايةْ عُمرُهْ
ولكُلْ عُمرْ آخْرُهْ
ماَّتْ الجَدَعْ
ودَهْ قدَرُهْ
......................................
أللهم ارحم موتانا وخفيفه لمصابينا

موجوع ... للشاعر الفنان / ايهاب السقا

لا يتوفر وصف للصورة.

كلامك يحير .. للشاعرة / راوية حسن

 
 كلامك يحير
...........
كلامك بجد يحير
وعماله فيك بفكر
بتقول كتير كلام
ودايما كلامك يتكرر

طب قولى ايه الجديد
وبلاش تعيد وتزيد
كلمه واحده كفايه
حيوصلى المعنى اكيد

اناعمرى بفهم كلامك
ودايما بكون قدامك
قولى ايه اللى جد
عشان تغير كلامك

كلامك ليا يحينى
ويريح قلبى وعينى
ده الكلمه الحلوه دوا
بتداوى جرحى وانينى

انا نفسى اقلك كام كلمه
واسمعهم منى بالزمه
وعمرى ماهقولها لغيرك
وصدقنى بحبك والنعمه

انا عمرى ماحبيت غيرك
طب اسال قلبك وضميرك
وفكر حبه فى كلامى
تلاقينى انا اللى هويتك

يامالك قلبى وحياتى
بديلك عمرى للماتى
بس انت قدر وحياتك
بس انت تقولى هاتى

العمر كله علشانك
اعيشه انا فى حنانك
ياريتك تيجى لحياتى
العمر كله علشانك
...............
للشاعرة / راوية حسن

ق ق .. يوم فى العلم .. بقلم /عبير الماغوط

 ﻗﺼﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ  
  ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ
............
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏قبعة‏‏‏‏
ﺃﺣﺒﺒﺖُ ﻋﻤﻠﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍً،ﺭﺑﻄﺘﻨﻲ ﺑﻪ ﻋﺎﻃﻔﺔ ﺣﺐٍّ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺫﻭﻱ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻴﻪ ...
ﺗﺂﻟﻔﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻣﻌﻬﻢ، ﻓﺒﺖُ ﺃﻧﺴﻰ ﺃﻧﻲ ﺫﺍﻫﺒﺔٌ ﻟﻌﻤﻠﻲ ... ﺑﻞ ﻟﻤﻜﺎﻥٍ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﺣﺒﺘﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺣﺘﻠﻮﺍ ﻣﻜﺎﻧﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ... ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻲ ﻟﻠﻤﻨﺰﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺨﻴﻠﺘﻲ ﺗﻜﺮّﺭ ﻟﻲ ﺻﻮﺭﻫﻢ،ﻭﻫﻢ ﻳﻌﺒّﺮﻭﻥ ﻟﻲ ﻋﻦ ﻣﺤﺒﺘﻬﻢ ﺑﻄﺮﻗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ... ﺑﺎﺕ ﺯﻭﺟﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺃﺳﻤﺎﺀﺃﻟﻄﻼﺏ ﻫﻨﺎﻙ .. ﻭﺻﻔﺎﺗﻬﻢ،ﻟﻜﺜﺮﺓ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﻋﻨﻬﻢ .. ﻓﻴﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﻴﺰﺓ ﻛﻞّ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻣﻨﻬﻢ ... ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺯﻭﺟﻲ ": ﻣﺎﺳﺮّﺗﻌﻠﻘﻚِ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺑﺎﻟﻄﻼﺏ؟؟ .. ﻫﻞ ﻛﻞّ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻣﺜﻠﻚ؟؟ .. ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻛﺬﻟﻚ ﺳﺘﺼﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺘﻤﻴّﺰﺓ ﻣﻌﻬﻢ "..
" ﻟﻴﺘﻪُ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻳﺎﺣﺴﻦ ... ﺑﻞ ﺇﻥّ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﻃﺒﻌﺎً،ﻫﻮ ﺃﺩﺍﺓٌ ﻓﻘﻂ ﻟﻜﺴﺐ ﺍﻟﻤﺎﻝ ... ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ... ﻓﻬﻢ ﻳﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻛﺄﺷﻴﺎﺀَ ... ﻛﺪﺳﺎﺗﻴﺮ ﺃﻭﻣﻠﻔﺎﺓ ... ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻣﺜﻞ ﺷﺮﻳﺤﺔٍ ﻛﺒﻴﺮﺓٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﻄﻼﺏ ﺃﺅﻟﺌﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﻘﺼﻬﻢ ... ﻟﻠﺸﻲﺀ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ ﻟﺪﻳﻬﻢ،ﻻ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓً ﻓﻲ ﺃﺷﺨﺎﺹٍ ﻃﺒﻴﻌﻴﻴﻦ .... ﻭﻟﻜﻦ .... ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ .... ﻫﻢ ﻗﻼﺋﻞ ...
ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤّﻦ ﻫﻢ ﺫﻭﻱ ﻗﻠﻮﺏٍ ﻋﺎﻣﺮﺓٍ ﺑﺎﻟﺤﺐّ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺃﻓﺔ "...
" ﻻﻋﻠﻴﻜ ﻴﺎﻋﺒﻴﺮ ... ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ،ﻭﺍﻟﺘﺜﻘﻴﻒ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻻﺑﺪﺃﻥ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﺗﺠﺎﻫﻬﻢ ... ﺃﺳﻮﺓً ﺑﺎﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ "...
ﻓﺮﺣﺖ ﻟﻘﻮﻟﻪ،ﻭﺃﺿﺎﺀ ﺍﻷﻣﻞ ﺷﻤﻮﻋﻪ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ...
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ،ﺗﻬﻴّﺄﺕ ﻛﻌﺎﺩﺗﻲ ﻗﺒﻞ ﻗﺪﻭﻡ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ، .. ﻭﻗﻔﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻳﺒﺘﺴﻢُ ﻟﻘﺮﺏ ﻗﺪﻭﻣﻬﻢ ... ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭٍ،ﺗﺼﻞ ﻟﻤﺴﺎﻣﻌﻲ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻷﻫﺎﺯﻳﺞ،ﻭﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺸﺪﻫﺎ ﻛﻞّ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻩ ...
ﻭﻻﺣﺖ ﻟﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ... ﺻﻌﺪﺕُ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﺘﻬﺎﻓﺘﺖ ﻋﻠﻲّ ﺗﺼﺒﻴﺤﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ،ﻛﻞٌّ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ، ﻭﻣﻦ ﻻﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻳﺼﻨﻊ ﻟﻲ ﻗﻠﺒﺎً ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ... ﻭﻳﺤﺘﺎﺭ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻱّ ﺷﺠﺮﺓ ﻣﺤﺒّﺔٍ ﻳﻘﻒ ...!! ﻓﺄﻗﻮﻝ ﻟﻬﻢ ..". ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﺎﺃﻣّﻲ ".. ﻛﻠﻤﺔ ﺃﻣّﻲ ... ﻫﻲ ﺍﻷﺣﺐُّ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﺒﻲ،ﻻﺃﻧﺎﺩﻱ ﺑﻬﺎ ﺇﻟّﺎ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ... ﻭﻃﻴﺒﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺮّﻭﺡ ... ﻭﺗﺮﻛﺾ ﻷﺣﻀﺎﻧﻲ ﻃﻔﻠﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ،ﺗﺤﺘﻀﻨﻲ ﺑﻜﻠﺘﺎ ﻳﺪﻳﻬﺎ ... ﻓﺄﻟﻔّﻬﺎ، ﻭﺃﻗﺒّﻠﻬﺎ .. ﻭﺃﻟﻘﻲ ﺑﻨﻈﺮﺓٍ ﺳﺮﻳﻌﺔٍ ﻷﺗﻔﻘﺪ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ... ﻭﻳﻄﻤﺌﻦّ ﻗﻠﺒﻲ ﻟﺆﻳﺘﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ . ﻭﻳﻘﻒ ﻧﻈﺮﻱ ﻋﻨﺪ ﺣﺴﻴﻦ ... ﺃﺣﺪ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ،ﻓﺄﺭﻯ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺗﻨﺎﺩﻳﻨﻲ ": ﺗﺄﺧﺮﺗﻲ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻲّ "...!!
ﻋﺠﺰ ﻓﻤﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻮﺡ ... ،ﻭﻋﺠﺰﺕ ﻳﺪﻳﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ .... ﻭﻋﺠﺰﺕ ﺍﻟﻘﺪﻣﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺮ ... ﻟﻜﻦّ ﺑﺮﻳﻖَ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻳﺤﻜﻲ ﻟﻲ ﺣﺒّﺎً ﻳﻤﻸ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺳﺮﻩ
ﺃﺳﻴﺮ ﻧﺤﻮﻩ ... ﺃﺟﺜﻮ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻲ ": ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﺎﺣﺴﻴﻦ "...
ﺗﻠﻤﻊ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ... ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻟﺮﻓﺎﻗﻪ،ﻭﻛﺄﻧّﻪ ﻳﻐﻴﻈﻬﻢ ﻻﻫﺘﻤﺎﻣﻲ ﺑﻪ ،ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺑﻨﻈﺮﻩ ﺇﻟﻲّ،ﻭﻋﻴﻨﺎﻩ ﺗﺠﻴﺒﺎﻧﻨﻲ ": ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﺎﺃﻣّﻲ "...
ﻛﺎﻥ ﻟﻲ ﻣﻊ ﺣﺴﻴﻦ ﻗﺼﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ، ... ﻓﻤﻨﺬ ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻨﻴﻦٍ،ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺪّﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ،ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎﻃﻔﻞٌ ﻋﻤﺮﻩ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻴﻦٍ،ﺗﻌﺮّﺽ ﻟﻀﺮﺑﺔ ﺳﻴﺎﺭﺓٍ،ﺭﺳﻢ ﺳﺎﺋﻘﻬﺎ ﺑﺮﻋﻮﻧﺘﻪ ،ﻭﻃﻴﺸﻪ ﺣﻴﺎﺓً ﻣﻠﻴﺌﺔً ﺑﺎﻷﺳﻰ ﻭﺍﻷﻟﻢ،ﻭﺇﺻﺎﺑﺔً ﺑﺎﻟﺸﻠﻞ ﺍﻟﺪﻣﺎﻏﻲ ﻟﻄﻔﻞٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ... ، ﻟﻴﺼﺒﻎ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺑﺴﻮﺍﺩٍ ﺩﺍﻛﻦٍ،ﻣﺒﻌﺪﺍً ﻋﻨﻪ ﺃﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ....
ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻫﻮ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ...
ﺃﺣﺒﺒﺖُ ﺣﺴﻴﻨﺎًﻛﺜﻴﺮﺍً ... ﺃﺣﺒﺒﺖﻫﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ... ﻟﻜﻦ ﺑﻘﻴﺖ ﻟﺤﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ،ﺭﺑّﻤﺎ ﺍﺭﺗﺒﻄﺖ ﻣﺸﺎﻋﺮﻱ ﺗﺠﺎﻫﻪ ﺑﺬﻛﺮﻯ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ...
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻠّﻨﺎ ﺻﻐﻴﺮﺓً ... ﻟﻜﻨّﻬﺎﺣﻤﻠﺖ ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ ﻗﺼﺔﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ... ﻛﻞّ ﻗﺼّﺔ ﺗﻬﺘﺰّ ﻟﻬﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ... ﻭﺗﺒﻜﻲ ﻟﺤﺰﻧﻬﺎﺍﻷﻃﻴﺎﺭ ... ﻭﺯﻳﺎﺩﺓًﻟﻜﻠّﺬﻟﻚ ... ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﺼﺮ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻓﻘﺮ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱّ، ﻓﻘﺪﺃﻧﺸﺐ ﻓﻴﻬﻢ ﺑﺮﺍﺛﻨﻪ ﺭﻏﻢ ﺣﺎﻟﺘﻬﻢ ... ﻓﻠﻢ ﻳﺸﻔﻊ ﻣﺮﺿﻬﻢ ﻟﺪﻳﻪ ...
ﻧﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ... ﻭﻧﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ، ﻭﻧﺠﻠﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻨﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﺼّﺼﺔ،ﻭﻳﺒﺪﺃ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻣﻌﻬﻢ ...
ﺭﺳﻮﻡٌ ... ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻌﺎﻧﻖ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﻟﺮﺳﻮﻡٍ ﻫﻢ ﻭﺣﺪﻫﻢ ﻳﻔﻬﻤﻮﻥ ﻓﻚ ﺷﻴﻔﺮﺗﻬﺎ ...
ﺃﻟﻌﺎﺏٌ ... ﻳﺒﺘﻜﺮﻭﻧﻪ ... ﻳﺪﺧﻠﻮﻧﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺘﺮﺳﻢ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻃﻌﺎﻡ ... ﻛﻞٌ ﺑﻤﺎ ﺃﺣﻀﺮ ... ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻗﻄﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ ... ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮﻓﻄﺎﺋﺮ ﺍﻟﻠﺤﻢ ...
ﻏﻨﺎﺀٌ ... ﺃﻏﺎﻥٍ ﻣﻦ ﺗﺄﻟﻴﻔﻬﻢ،ﻭﺃﻟﺤﺎﻧﻬﻢ،ﻳﺴﻊﺩﻭﻥ ﻷﺩﺍﺋﻬﺎ ...
ﻭﻟﻘﻠّﺔٍ ﻗﻠﻴﻠﺔٍ ﻣﻨﻬﻢ، ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ .. ﻓﻤﻌﻈﻤﻬﻢ ﺧﺎﺻﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ،ﻭﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻃﻼﻕٌ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ...
ﻭﺗﻠﺘﻬﻢ ﻋﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﻧﺘﺒﻪ ....!! ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ...
ﺃﺳﺎﻋﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺓ،ﻭﺗﺘﻮﻗﻒ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﻣﻨﺰﻝ ﻛﻠّﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ... ﻓﺄﻭﺩّﻋﻬﻢ ... ﻭﺕﺻﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺰﻟﻲ ... ﺃﻧﺰﻝ ﻣﻨﻬﺎ ... ﻭﺃﺗﻬﻴّﺄ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻟﺰﻭﺟﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﻋﻦ ﻳﻮﻣﻲّ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﺎﻓﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ

.................... 
بقلم / ﻋﺒﻴﺮ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻤﺎﻏﻮﻁ  

ﺳﻠﻤﻴﺔ _ ﺳﻮﺭﻳﺎ

أنت لقلبي نبضه .... للشاعرة / راوية حسن

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
أنت لقلبى نبضه 
واستمد منك شريانه لينبض
 ويعيش ويشعر بالحياة
 أنت الحياة بكل تفاصيل الحياة 
 مع كل نبض من فؤادى اذكرك
 ومازالت عيونى مع نبض قلبى تذكرك
 بات الفؤاد بنبضه وكل جوارحى
 اتخيلك
 واسمع وقع خطوات من بابى
 واشعر انها لك
 فانا مازلت انتظر 
 منك الكثير ولا ازل
 ولا امل الانتظار
 مهما طال سانتظر
 طرقات على بابى اسمع
 ستكون انت من بالباب يطرق 
 دقات قلبى تعلو ولا اكاد اسمع
 صنعت ضجيجا لمجرد انها تتخيل
 قدومك انت لباب قلبى ولا اتمنع 
 كل النجوم والكواكب تجمعت.
 لحفل تواجدك
 بجوار قلبى والزهور اينعت
 وفاح عبيرها فى الاجواء
 وتعطرت
 وكرنفال يقام على شرف تواجدك
 كل الحياة وقتها توقفت
 لم اشعر الا بحضورك
 وكل امور الحياة الغيت.
 الا لقاء كان بيننا.
 هو الاهم فتجملت
....................
للشاعرة / راوية حسن

القبر ... اسمه دولة .. للشاعر / سليمان كامل


القبر ... اسمه دولة 
بقلم /  سليمان كامل
.................. 
  عزائي وعزاء كل مصري حر شريف لأهل الضحايا بالحادث الأليم اليوم 2019/2/27 بقطار سكة حديد واحتراق البشر فيه ...ما جعلنا نحزن حزنا لا يعلمه الا الله ................
***********************
هنا المصري مقتولا ومحروقا 
أو مغتالا بأي الغدر قناصه
......
يخرج كل يوم لا يدر مصرعه
على أي جنب يكون خلاصه
......
قد استراح ونام شهيدا بمقتله
وحسبه الله من كف إستباحه
......
اليوم وكل يوم يفاجعنا بلاء
والقاتل المجهول يقيم أفراحه
......
كم تجتاح القلب من غصص
تسير بين أرواحنا سياحه
......
وصار القتل مألوفا بحرقته
والحزن متردد غدوه ورواحه
.......
ياسيدي هذا الأمان حديثك 
أما زال العهد والوعد بقاءه
.......
أم أنه حديث ليل بسكره 
ذهب الليل وبقي فينا نواحه
......
بالله خبرنا فقد مللنا فواجعنا 
نشتاق يوما لايزعجنا نباحه
......
نشتاق يوما فيه فرحتنا 
تعم البلاد بالعطر فواحه

فن البوستات كمال العطيوى