الثلاثاء، 5 يوليو 2022

نداء قلب ....... بقلم الشاعر / فخر اليوسف

 


 

نداء قلب

-----------

ثمة أرواح تشبهنا

حزنها يشبه حزننا

وفرحها يشبه فرحنا

عبراتها تشبه عبراتنا

وابتسامتها تشبه

ابتسامتنا

إلى تلك الأروح

اقول ما لامس الحب

شيء إلا جعله مقدس

إلى تلك الأرواح اقول

أحبكم كلكم

فبذلك الحب

تسمو  أرواحنا

@@@@

أنا  تلك الروح

الشاردة بين العبرة

والعبرة وتلك الامطار

التي تهطل على

شتاءات الذاكرة

هي نزف احلامنا

وتلك الأحبار التي

تعج بها الأسفار

الحائرة

هي نزف جراحنا

وتلك الآلام المؤرشفة

في تاريخ الجلجلة

هي في خورازمية

الزمكان هي ٱلامنا

@@@@@

أنا طفل العشق

الشارد

وكم بحث ذلك

الطفل في

مكتبة العشق

عن نص كتبه

كبار العشاق

كبارنا

لنحمي البراءة

لنحمي اطفالنا

لنحب النقاء

ونحب اطفالنا

@@@

الى تلك الروح

الشارده على

الضفة الأخرى

اقول لها احبك

أنا

أريج ذاكرة

عطر حاضر

وحلم مستقلبنا

فاحبيني

بأخطائي وعثراتي

بأحزاني وعبراتي

بأفراحي وابتسامتي

احبيني كما أنا

@@@

فذلك الطفل العاشق

الساكن نبضا في

أضلاعنا

يناديك بكلماته

المتعثرة

يناديك بنظراته

الحائرة

كوني حبنا

كوني حلمنا

كوني أمنا

كوني لنا

 نداء قلب ....... بقلم الشاعر / فخر اليوسف

 

 

الأحد، 3 يوليو 2022

لم أجد السكينة ... بقلم / الكاتبة و الشاعرة أمل الحشايشي

 

 لم أجد السكينة
 
وأطفأتُ شمعتي … ومسحتُ دمعتي
وسكنتُ أعماق نفسي …
لعلني أجد من يجدني في عزلتي !
وقصصتُ على نفسي العديد من الروايات …
ورأيتني أبكي قصصاً دون نهايات !
واشتقتُ إلى نفسي فحملت المرآة …
علني أجد سبباً لضرورة الحياة !
تمعَّنتُ في تفاصيلي، فوجدتُ الدمع يغمرني …
أذاب ملامحي إلى أن أغرقني !
وصرختُ في عتمة السكون، باحثةً عمَن ينتشلني !
ولم يجبني غير الصدى وقسوة واقعٍ كسرني …
وتلمَّستُ جسدي… لكن يداي لم تعرفني !
وكأنني في قفصٍ أبحث عمّن يخرجني …
مرّ الزمن عليَّ كزائرٍ غريب الأطوار …
وتركني هنا لأكلم نفسي ولكن دون حوار !!
ومضى العمر بسرعةٍ عندما أغمضت عينيَّ الحزينة …
وعندما فتحتهما … لم أجد السكينة !
أين أنا ومن أنا ؟؟ !
وإلى متى سيسكنني هذا العذاب !
ومتى سيفتح لي قدري كل هذه الأبواب !!؟
وابلٌ من الأسئلة لكن دون جواب !
سُجِنتُ في مكانٍ بعيد …
وأمسكتْ بأصابعي مخالب الإكتئاب !!
شلَّتْ إحساسي … مزَّقتْ ملابسي …
وأجبرتني أن أحاور يأسي !
وفجأةً من البعيد سمعتُ أصواتاً خافتة …
فوجدتها أنيناً لبقايا ذكرياتي االصامتة !
أصرخ يومياً علها تسمعني فرحتي …
وصرختُ لعصورٍ إلى أن تمزقتْ حنجرتي !!
وحاولتُ مراراً أن أطير …
فرأيتها مبللةً أجنحتي !
وفي يومٍ ربَّتتْ على كتفي حيرتي …
لتواسيني وتخفف حرقتي …
وقالت : ” هذا حال الدنيا يا ابنتي ” …
فاستدرتُ لأخاطبها …
فوجدتُ لعبتي، في مكانٍ لا يشبه غرفتي …
مكانٍ يعمه الظلام وتملأه شموعٌ تصلي لوحدتي !
لم أنا هنا ؟ … وما أكثرها أسئلتي !
فناداني عندها ضوءٌ من البعيد، أرجعني إلى أحضان صحوتي !
همسَ في أذني : ” إستريحي الآن يا صغيرتي ” …
تلحَّفتُ دمعتي وحضنتُ وسادتي …
وسألتُ قبل النوم عن قصتي …
علّ أحداً يعرف هويتي !
فرأيتُ النور يرشدني إلى أشياءٍ كانت في الماضي بحوزتي …
ورأيتُ وروداً وكلماتً تحمل فوقها صورتي …
فأدركتُ حينها أين أنا …
تائهةٌ كنتُ من نفسي … أقف بلا مكانٍ عند حافة مقبرتي !

حفيدتي (تلا) ...... للشاعر / عبدالله رجب ابوعدنان


 

مراتي جننتني...... للشاعر / شعبان الخضراوي

 


مراتي جننتني

 

مراتي...........جننتني

من ....كتر....طلباتها

ولا مره......... ...أدتني

ولا مبطله....مناهدتها

مراتي دايما ثرثاره

ما مبطله أبدا عنادها

مستعفيه .....وقداره

وبتمشي...... رغباتها

.****************

ولا مورياني.......راحه

ولا مدوقاني.......النوم

سليطه.........وجراحه

ولا بتخاف أي ...لوم

.

مراتي... شديده عفيه

وعضمياتها ....ناشفين

دايما ..عليه مستقويه

أصلها......في....التلاتين

.****************

فشايفه.... نفسها...صبيه

وقدامها.....لسه ... سنين

فركبت وأتمطعت ..عليه

لأني دخلت علي الستين

.****************

بقلمي

شعبان الخضراوي

شاعرعاشق الأحزان

 

 

فن البوستات كمال العطيوى