الأحد، 3 يوليو 2022

لم أجد السكينة ... بقلم / الكاتبة و الشاعرة أمل الحشايشي

 

 لم أجد السكينة
 
وأطفأتُ شمعتي … ومسحتُ دمعتي
وسكنتُ أعماق نفسي …
لعلني أجد من يجدني في عزلتي !
وقصصتُ على نفسي العديد من الروايات …
ورأيتني أبكي قصصاً دون نهايات !
واشتقتُ إلى نفسي فحملت المرآة …
علني أجد سبباً لضرورة الحياة !
تمعَّنتُ في تفاصيلي، فوجدتُ الدمع يغمرني …
أذاب ملامحي إلى أن أغرقني !
وصرختُ في عتمة السكون، باحثةً عمَن ينتشلني !
ولم يجبني غير الصدى وقسوة واقعٍ كسرني …
وتلمَّستُ جسدي… لكن يداي لم تعرفني !
وكأنني في قفصٍ أبحث عمّن يخرجني …
مرّ الزمن عليَّ كزائرٍ غريب الأطوار …
وتركني هنا لأكلم نفسي ولكن دون حوار !!
ومضى العمر بسرعةٍ عندما أغمضت عينيَّ الحزينة …
وعندما فتحتهما … لم أجد السكينة !
أين أنا ومن أنا ؟؟ !
وإلى متى سيسكنني هذا العذاب !
ومتى سيفتح لي قدري كل هذه الأبواب !!؟
وابلٌ من الأسئلة لكن دون جواب !
سُجِنتُ في مكانٍ بعيد …
وأمسكتْ بأصابعي مخالب الإكتئاب !!
شلَّتْ إحساسي … مزَّقتْ ملابسي …
وأجبرتني أن أحاور يأسي !
وفجأةً من البعيد سمعتُ أصواتاً خافتة …
فوجدتها أنيناً لبقايا ذكرياتي االصامتة !
أصرخ يومياً علها تسمعني فرحتي …
وصرختُ لعصورٍ إلى أن تمزقتْ حنجرتي !!
وحاولتُ مراراً أن أطير …
فرأيتها مبللةً أجنحتي !
وفي يومٍ ربَّتتْ على كتفي حيرتي …
لتواسيني وتخفف حرقتي …
وقالت : ” هذا حال الدنيا يا ابنتي ” …
فاستدرتُ لأخاطبها …
فوجدتُ لعبتي، في مكانٍ لا يشبه غرفتي …
مكانٍ يعمه الظلام وتملأه شموعٌ تصلي لوحدتي !
لم أنا هنا ؟ … وما أكثرها أسئلتي !
فناداني عندها ضوءٌ من البعيد، أرجعني إلى أحضان صحوتي !
همسَ في أذني : ” إستريحي الآن يا صغيرتي ” …
تلحَّفتُ دمعتي وحضنتُ وسادتي …
وسألتُ قبل النوم عن قصتي …
علّ أحداً يعرف هويتي !
فرأيتُ النور يرشدني إلى أشياءٍ كانت في الماضي بحوزتي …
ورأيتُ وروداً وكلماتً تحمل فوقها صورتي …
فأدركتُ حينها أين أنا …
تائهةٌ كنتُ من نفسي … أقف بلا مكانٍ عند حافة مقبرتي !

حفيدتي (تلا) ...... للشاعر / عبدالله رجب ابوعدنان


 

مراتي جننتني...... للشاعر / شعبان الخضراوي

 


مراتي جننتني

 

مراتي...........جننتني

من ....كتر....طلباتها

ولا مره......... ...أدتني

ولا مبطله....مناهدتها

مراتي دايما ثرثاره

ما مبطله أبدا عنادها

مستعفيه .....وقداره

وبتمشي...... رغباتها

.****************

ولا مورياني.......راحه

ولا مدوقاني.......النوم

سليطه.........وجراحه

ولا بتخاف أي ...لوم

.

مراتي... شديده عفيه

وعضمياتها ....ناشفين

دايما ..عليه مستقويه

أصلها......في....التلاتين

.****************

فشايفه.... نفسها...صبيه

وقدامها.....لسه ... سنين

فركبت وأتمطعت ..عليه

لأني دخلت علي الستين

.****************

بقلمي

شعبان الخضراوي

شاعرعاشق الأحزان

 

 

السبت، 2 يوليو 2022

الطبيب ...... للشاعر / أيمن رضوان


 

المباراة النهائية (ق.ق.) ......... بقلم الكاتب الصحفي / احمد حافظ


 

مستحيل ...... للشاعرة / بتول العتربى


 

معذبي ...... شعر / من وحي المنفى

 



صعبت عليَّ ....... للشاعر / عادل عقل


 

بحر العشق ........ للشاعر / سامى ابو الغيط


 

فن البوستات كمال العطيوى