الأحد، 4 أبريل 2021

أنا مصر ...... للشاعر د/عمر عبد الجواد عبد العزيز

 


 (( أنا مصر ))
أنا مصر 
أنا كنت مصر
قبل ما يكون العصر
أنا رمز الحضارة
فن و أدب و عمارة
أنا أم التاريخ و الإمارة
و رفعت بجدارة ...
رايات النصر .....
أنا مصر ...
أنا كنت كل الكون
قبل التاريخ ما يكون
و وحدت إله الكون
و لا أرضي الهوان والكسر
أنا مصر 
آمنت بالبعث منذ القدم
و الدنيا كانت عدم
ما عبدت في يوم صنم
و بنيت الهرم..... و القصر
أنا مصر ....
أنا مصر المحفوظة
من أيادي خبيثة مدسوسة
أنا خزائن الأرض
أنا خير جند الأرض
و بعين الله محروسة
في كل عصر 
أنا مصر 
 
د/عمر عبد الجواد عبد العزيز

متشكرين ........ للشاعر / سامح عبدالرحمن أبو النوبي

 


متشكرين
متشكرين للزمن
متشكرين للجراح
إتعَلَّمْنَا بأغلي تمن
إشتقنا للأفراح
يا قلب مالك ساكت
هو النبض فين راح
قولنا كتير آه وتعبنا
وغنينا كمان سواح
شوفنا كتير آسي
وتعبنا علي النجاح
يا دنيا التعب متعالى
وفيكى أمل وكفاح
بشتغل بأيدي ومالي
وِبِيِّهْ وكمان فلاح
من طلعة الفجر
لما العشا ينطق
حي على الفلاح
ليه بتتقلبي عليَّ
وجايبه غُبار ورياح
حلفتك باالله لا تهدي
وتعيشيني الباقي مرتاح
انا لا عايش حرامي
ولاماسك فى ايدى سلاح
أجمل مسا مني لكم
واحلي خير وصباح
(سامح عبد الرحمن أبو النوبى )


 

وتاه الأصل ..... للشاعر / محمد رمضان


 

احنا الملوك ......... للشاعر / رضا ابو الغيط


 

السبت، 3 أبريل 2021

التحويلة ....... بقلم الأديب / مجدي متولي

 


التحويلة
اتكأ بظهره إلى الحائط, أرخى جسده على الأرض.. وطال معه الصمت.
يبدو عليه الوجوم .
تزداد ملامحه شحوباً وأصفراراً.. اقترب منه عطوه واضعاً يده على كتفه هامساً في أذنه:
ــ إن الخطب عظيم. نظر في عينيه وهو يمضغ صبره بإنكسار. هز رأسه لأسفل عدة مرات, ثم همس:
ــ قد رأيت مصائب عدة, كل مرة يحفظ التحقيق بعد أن يقع من يقع كصغائرالشرر.
طالت نظرات عطوه محدقاً فيه هامساً بهدوء:
ــ لكن الأموات كثيرون !!
إعتدل ثم نظر ناحيته قائلاً:
ــ صدقني ياعطوه من يموت الآن أكثر راحة من أناس آخرين, يعيشون بأجسامهم, وهم في الحقيقة ميتون من زمان, دائماً نتشدق بعبث الوجود, ونعبر عما يجيش بداخلنا من وهن, بعدها نخرج العويل, وزيف الصرخات تملأ المكان.
صمت طويلاً.. يحمل دهشته, ودغدغة صوته تنم عن حمل أثقل كاتفيه.
نظر عطوه في ملامحه, قد توقف النبض واستسلم للزيف الراهن, واتسعت دوائرالوهم, وضاعت ملامحه مع خطى الأقدام المتداخلة, ورائحة الموت تخترق حدود المكان, والتوابيت تزين الأسفلت.
قبل أن يفيق عطوه من تأملاته.. انطلق عم أحمد بمحازاة القضبان متجهاً إلى المزلقان, وهويهذي بكلمات:
ــ كلكم ميتون.. كلكم ميتون.
من المجموعة القصصية"الحلم الضائع"
بقلم الأديب/ مجدى متولى إبراهيم

 

أعيش بكيفي .. للشاعر/ سعد حماد


 

روحة ........ للشاعرة / ايمان محمد


 

كان نفسي ....... للشاعر / رضا ابو الغيط


 

كنت مستنيكى ..... لشاعر/ سعيد الضو


 

يا سحابة .... للشاعر/ابراهيم شيمر الجندى


 


فن البوستات كمال العطيوى