الجمعة، 25 ديسمبر 2020

ماذا ننتظر؟؟ ............. للشاعر / مصباح أبوحماد

 


(( ماذا ننتظر؟؟))
 
"بمناسبة كثرة وإنشار موت الفجأة"
 
إقتربت الساعةُ وانشقَّ القمرْ
فماذا عسانا أن ننتظرْ؟
ظهرت جُلُّ آياتِها الصغرى
وموتُ الفجأةِ قد انتشرْ
ليس فى الأمرِ هذا من عجبٍ
فليسَ هذا منْ قولِ البشرْ
ومازلنا فى غفلتنا نتلاهى
أما كفانا ياخلقُ من عبرْ؟
 
ياراقصاً ليلاً فوق حصانِهِ
لاتدرى ماكُتِبَ بلوحِ القدرْ
لاتعلمُ أنّ موعِدَكَ صبحا
وقد أُسقِطَ لك ورقُ الشجرْ
وساعياً فى شأنِه بخيرِ عافيةٍ
لاعرضٌ ومرضٌ لاعلةٌ وخطرْ
أسلمتَ الروحَ لرِبك طوعا
ونعى النَّاعى وشاع الخبرْ
 
ياباكياً على عزِيزِكَ رِفْقا
فلا بد من اللقاءِ المنتظرْ
قد وُكِّلَ أمرُهُ للهِ وحدَه
فلن ينفعه الأحزانُ والعبرْ
فتوسَّل لمولاهُ أن يرحَمهُ
وعلى حالِك فابكْ واعتبرْ
وبادر بتوبةٍ لله نصوحةً
فالكل راحلٌ غدا. لا مفرْ
 
فيامن غرٌَتهُ زينةُ الدنيا
وعلى غيره بالأعراقٍ افتخرْ
غدا فى التراب لا تٍيهٌ وفخرُ
فهناك يستوى كلُّ البشرْ
يوم لا ينفع عرق ولانسب
لامال وسلطان، لازرع . لاثمرْ
فليس إلا ماقدمْتَ، وعفوه
طوبى لمن بالعفوِ قد ظفرْ
 
فإلى متى ونغترُّ بها
ونحسبُ أن يطولُ السفرْ
وزادُنا فيها قَلّ زادُهُ
وغرَّتنا الأمانىًُ، ولم نعتبرْ
وضيوفٌ كرامٌ حَلَّت بنا
شيبُ الرأسِ، وضعفُ البصرْ
إنحنى الظهرُ بعد، إستقامِهِ
والعقلُ منَّا باتَ فى خطرْ
 
نُشيَّع موتانا كلّ يومٍ
صغارا، ومن بلغه الكبرْ
ونعودُ مراراً فى غفلتِنا
كأنَّا لا نتعظ، ولم نعتبرْ
ألمْ يأنِ لنا الرجوع؟
فموت الفجأة ناقوس الخطرْ
فعلم الغيب لله وحده
فهو محفوظ بلوح القدرْ
 
إلهي وقد عظمت ذنوبنا
وقل زادنا لهذا السفر
فمن سواك يارب يغفرها
فأنت الكريم ألا تغتفر
 
مصباح ابوحماد

 

حبيبى تعالى ...... للشاعرة / تسنيم نعيم


 

الورد ....... للشاعرة / فاطمة المرسي


 

مريم العذراء ..... بقلم الشاعر د. سمير خليل


 

حديث ذو شجون ... بقلم الشاعر / عبد المنعم حمدى رضوان


 


 حديث ذو شجون
 
بكى قلبى من الآلم
قلت أواسية قال
وأنت يامسكين
مين يواسيك
 
قال الالم خد وأدى
وتعبني مليت
خلاص
قلت غلبت أداويك
 
قال ما عاد يفيد دوا
فى قلب إنكوى
شوف
أنت حد يداويك
 
مشيت مشاوير كتير
خضتها بكيفك
غلبت
أنصح وأحايل فيك
 
وكل مرة كنت تدحدر
وتزداد جروحك
وكنت
أحايلك وأراضيك
 
لحد مسألت وأنت
صحيح قلبى
مابين ضلوعى
ولا فين أراضيك
 
عمال تشرق وتغرب
سبتك براحتك
وقلت يمكن
يوم ربنا يهديك
 
قال قلبى جاى
النهارده تبكتنى
ياما شيلتك
وكنت بواسيك
 
ياما راعيت الصحبة
والعشرة
فى الفرح والترح
كنت شريك ليك
 
وحمول كتير شلتها
عنك سنين طويلة
متحمل
وكنت براعى فيك
 
وكنت بحزن لو يوم
حزنت ويصبنى
همك وترحك
وياما طبطت عليك
 
ملوش لزوم العتاب
بينا مصيرنا واحد
وده نصيبنا
اصبر ربنا يخليك
 
الشاعر الفيلسوف/ عبد المنعم حمدى رضوان

 

غربة و ضياع ........ للشاعر / د. هاشم عبود الموسوي Hashim Mousawi

 


ليلة رأس السنة
د. هاشم عبود الموسوي
سكنت عند مغادرتي العراق بعام 1994 الى ليبيا في أحد الفنادق المطلة على البحر المتوسط، وفي تلك الليلة السعيدة على العالم والثقيلة عَلَيَ، بعدما فرغ الفندق من ساكنيه عداي أنا.. شعرت وأنا أنظر في البحر المتسع الرهيب بإغترابٍ خانق وبحزن عميق، فكتبت:
في ضياعي
هذه الليلةُُ
ألتاع من الوحشةِ ..
لا أفتح شباكا ولا أفتح بابْ
وحدي أدمّي ..
مقلتي بجمر أيامي القديمة
أخدشُ غربتي
بأظافرٍ من ذكرياتْ
هذي طقوسيَ ..
منذ أن رحلَ الشتاءْ
كلُ عامٍ يسقط الثلجُ ..
على كل العواصمْ
غير أني
مات مني القلبُ ..
في آخر أيام الخريفْ
وتجمّدتُ على نهرينِ ..
كانت دافئهْ
ربما يأتي شتاءٌ ..
فربيعٌ..ثمّ .. صيفٌ فخريفْ
ثمّ .. ثمّ ..
ربما لا يأتي ثمّ
لم أزل في مثل هذا اليومِ ..
أحزنْ
كيف أغتالُ السنين ..
وأنا أنزعُ أعوماً من العمرِ ..
وقد أنسى اليقينْ
ها هو الشباكُ مفتوحٌ ..
أمام الثلجِ .. لا يهوي
ولا يهوي .. ولا يهوي
ويبقى أبيضٌ قلبي
وكل الأرضِ بيضاءٌ ..
بلا لونٍ .. فأين الدفء ؟ ..
إني قد نسيت ْ
كيف أني كنت أُشْفى
عندما ينزلُ ..
ثلجٌ في الشتاءْ .
31/12/1994

 

فن البوستات كمال العطيوى