( مراسيل الهوى )
عجزت حروفي أن تقولَ فتُسمِعا
هذا الفؤادُ يهيمُ في من أوجعا
فلكل جرحٍ غصةٌ وحكايةٌ
ولكل قلبٍ مُدنَفٍ ما قد سعى
رحلَ الحبيبُ محمَّلاً بِصبابَتي
وأنا أنا ومواجعي نمضي معا
فقطَفتُ من روضِ المحبةِ زهرَهُ
مرسالَ حبٍّ لن يخيبَ فيرجِعا
الياسمينةُ فارقَت غصنا لها
فلعلها قد تلتقيه لِتَشفَعا
ولعل انفاسي التي حمَّلتُها
عبقَ الزهورِ لكي تراهُ فترتَعا
يا كلَّ روحي قد سَرَقتَ رُوَيحَتي
ما كنتُ أبغي في الهوى أن أركعا
وتعودَ أحلامي على أعقابِها
ويمُرَّ عمري بالصدودِ مُضَيَّعا
تلك المَحجَّةُ لا تملُّ رسائلي
فتزيدُ في بعد الحبيبِ تمنُّعا
وأزيدُ في وَلَهي وبي أملٌ وقد
أرسلتُ نبضَ القلبِ لحناً مُشرعا
يامن نَزفتُ على السطورِ لأجله
حرَّ المدادِ جرى فأعيا المَدمَعا
إقرأ لِما تحتَ الحروف وبحرُها
لجٌ من الاشواقِ يكرِمُ من رعى
علَّ الجفاء سينتهي في لحظةٍ
ونذوقُ حمى الوصلِ كأسا مُترعا
الشاعر د٠جاسم الطائي
ليه الأذيَّة ؟
......................
غاوية ليه بس أذيّة
مانافع معاكي لوم وعتاب
إنسيّة واللا جنّيّة
طبع الشقاوة فيكي غلاب
إن كنتي غاوية الملاغيّة
ظنك فيّه والله وخاب
في سنك انا عندي بُِنيّة
أ ألوم الناس وعلىَّ عتاب.؟
قطر العمر اهو جرى بيَّه
وخريف العمر على الاعتاب
ع الستين باقي شويّة
والشعر كلّه إِبيضّ وشاب
ما اسمعش غنوة شبابية
ولا يعجبني الفن الكداب
لو كنتي فاهمة الحرية
بدون الإذن أخُشّ الباب
واتصرف عادي بعفويّة
لشعور الناس ماحسبش حساب
يبقى ع الفهم شوية
ونفتح من أولها كتاب
............................
الشاعر مصباح أبو حماد