الأحد، 1 يوليو 2018

أعيش وحيدا ...... بقلم / جلال الطالب

اعيش شريدا بلا وطن يأويني واتخذ من الأرض فراشا والتحف بورق التيني فحياتي خارج موطني ضائعة وإذا مُت بردا لا أحد يمد لي عونا ويغطيني ..  تائه في بحار الغربة أبحث عن مرسى لعلي أزيل تعب الغربة الذي بات يقض مضجعي ويضنيني ..  آه على عمر ضاع وأندثر كشظايا بلور مكسوري ولكن لكل جواد كبوة وإن ظللت قابعا في هواني فأملي بالله الذي بميتني ويحييني .
......................
بقلم / جلال الطالب


السبت، 30 يونيو 2018

الحلم العربى ........ شعر/ حسن يحيى المداني


 الحلم العربي  
................الجزء الأول (1)
شعر/ حسن يحيى المداني
كااااااااااااان حلما أيد المولى خطاه
عانقت راااااااااااااااياته شم الجباه
قبلت أنساااااااااااامه خضر الشفاه
مثل رايات ( ا تحاد ) في علاه
شامخات .. هن ضوء في سماه
قائلات للطوااااااااااااااغيت الغزاه
لن تنالوا قط من صوت صداه
ثورة شمااااااااااااااء في كل اتجاه
كاااان حلما حاضنا كل الشعوب
وحي أنس في شرايين الدروب
شمس نصر في شروق لا غروب
عطر روح في حشا ورد القلوب
دفء ظل لم يدب فيه اللغوب
أرض خير دون قحط أو نضوب
خيل نصر داس أعناق الخطوب
خير صلح بين أطراف الحروب
كاااااااان حلما مشرئبا كالجبال
أغلى حلم صاغه الغالي(جمال)١
صك عهد ما توارى في الرمال
أو تلاشى تحت أنقاض الزوال
أو تعرى أو مضى خلف الخبال
مثل ذيل العار أو ذيل اتصال
بالخطىالحمقى حليفات احتلال
عاث شرا في جنوب أو شمال
كاااان حلما في السنين الغابرات
راق حصنا للجبال الشامخات
ثم أضحى في العهود الخائرات
نصف حلم لونه لون الفلاة
ثم أمسى في سنين مجدبات
ربع حلم يبكي في كل الجهات
ثم صار اليوم في قبر الشتات
جثة !! لا روح فيها لا حياة
....................................*هامش :١/ إشارة :إلىالزعيم 
الراحل جمال عبدالناصر


 

أمام المنحدر ... للأديب عبد القادر زرنيخ


أمام المنحدر.....في أدب وفلسفة

(نص أدبي).....(فئة النثر)
................................
وقفت تائها أمام المنحدر
صور وعبر
على ضفاف الذكرى ولدت البلاغة
ولادة منتظرة
على رصيف الأمنيات
والبحر يرسم الربيع
على جبين السعادة
تحلق الآمال
فما بين الرسم والحرف قصيدة الجبال
.............................................
أمام المنحدر
تحدثت ذاتي وراء الروايات
أسقطها بكل المسارات
حتى ترنح الزيتون بأناشيد السلام
وزغردت الأوطان
حفنة من الأشجان
فجرت ينابيع السلام حتى فاضت الأوطان
وأطلق الشراع
ومزق الستار
..................................
أمام المنحدر
كتبت خواطري أمام المرآة
حقول الهوى سورت الولادة
ثمار العمر لثمت مرآتي بأعمق الصور
وانشقت العبر على مذبح الأساطير
تداخل الشط بأحلامي
حتى سقط المنحدر
................................. 
سقط المنحدر أمام المنحدر
أأعي ذاكرتي كي تولد من جديد
أأرسم الذكرى والمنحدر عميق
هذه حروفي وذاك المنحدر
ترهات القلم ضفاف الإلهام
قلادة كسرت المنحدر
حتى عادت الطيور
وأزهرت الحقول
وأنشدت الأساطير عشتار الشاعر على صفحات الأساطير
.............................. 
للأديب عبد القادر زرنيخ

وشوشيني ...... للشاعر / حسن السحماوى


وشوشينى  
............
وشوشينى ..بهمس صوتك
قربينى نفسى اشوفك
لمى صوتك جوه جوفك
واعزفينى .. بأحلى غنوة
واكتبينى جوه فى قصيدة ملامحك
اشبهك صوت جوه صورة
ثبتينى أبقى منك  
حرف حرف .. ونقطة نقطة
لحنك الشادى شجانى
جوه منى .. واندهينى
حتلاقينى .بالمحبه . حبه .حبه
واوعى تنسى انك يقينى 
وصدقينى
عمرى ما حسيت بخوف
جنب منك  
مددى بطولك هاتينى  
 وافردينى
حتلاقينى .. فى نبت أصلك  
واوعى تنسى .. توشوشينى  

.................................. 
للشاعر / حسن السحماوى

قصة ( بين الأمل والضياع ) ... بقلم الكاتب / مصطفى دهور.

 بين الأمل والضياع  
كان الرجل يغط في النوم ، لكنه كان من حين لآخر يتقلب في فراشه ، وكأني به يئن من الألم . بقي على هذه الحال لمدة طويلة ، وفجأة استيقظ من النوم مذعورا وهو يقول " أعود بالله من الشيطان الرجيم ! "
ذهب إلى المطبخ وفتح الثلاجة وتناول قنينة ماء ، ثم شرب حتى ارتوى ؛ بعد ذلك ذهب إلى شرفة المنزل وأشعل سيجارة ليدخنها في هدوء تام . رفع بعد ذلك عينيه إلى السماء وهو يقول في قرارة نفسه " هذه رؤيا وليس حلما عاديا !"
كان يعيش وحده ، بعد أن طلق زوجته وتحمل نفقة ابنته ذات السبع أو الثمان سنوات ؛ لكن الشيء الذي كان ينخر قلبه ويزلزل كل كيانه حتى يكاد يفتك به كان يتمثل في كونه أنه لم يرد ، بل لم يقدر أن يعترف بابن كان قد أنجبه منذ سبعة عشر سنة مضت من امرأة لم يكن يربطه بها أي عقد زواج ؛ امرأة من " إياهم " كما يقال ، كان قد تعرف عليها بإحدى حانات الدار البيضاء ليلا .
" أنت عاهرة ، ومن أدراني أن هذا الإبن هو ابني فعلا !"
كانت هذه الجملة تتردد دائما على لسانه ، كلما جاءت المرأة تطلب منه أن يتزوجها ويعترف بابنه ؛ وكانت هي تقول له في كل مرة " أقسم بالله العظيم أن هذا الإبن إبنك ، كما أقسم أنني لم أعاشر رجلا آخر منذ أن عرفتك !"
كبر الإبن وأصبح عمره يناهز السابعة عشرة ؛ كان يدرس بإحدى الثانويات التأهيلية ، وكانت أمه تشتري له أحسن الثياب وتعطيه مصروفه اليومي . لقد تابت عما كانت تفعله وأصبحت امرأة عادية ، تبيع الخضر في رأس الدرب لتعيش هي وابنها . كان الكل يحترمها ويقدر مجهوداتها ؛ أما عن الإبن ، فكانت المدرسة تتكفل في كل سنة بمنحه المقررات الدراسية ، كونه يتيم الأب ، وأمه امرأة فقيرة .
ذات يوم ، قررت المرأة أن تطلع ابنها على حقيقة الأمر ، هو الذي يعرف فقط أن أباه كان قد توفي في حادثة سير ، لما لم يكن هو قد تجاوز سن الثانية من عمره .
كانت حقيقة مرة ، مؤلمة بعثرت كل أوراق الإبن وحطمت كل معناوياته . كان كلما ردد في قرارة نفسه " أنا ابن حرام !" ، أحس بالغثيان وكانت نبضات قلبه ترتفع ، وكان يشعر بأنه سيغمى عليه ! لم يعد ذلك التلميذ المجتهد والطموح ، بل أصبح يعيش فراغا قاتلا . كانت روحه تكاد تزهق منه كلما تذكر أنه ابن غير شرعي ، نجب عن علاقة غير شرعية ، من أم عاهرة وأب زان .
في أحد الأيام ، طلب الإبن من أمه أن تذله على مكان إقامة أبيه ، ففعلت وكلها أمل أن قلب الأب سيحن عندما يرى ابنه أمام عينيه وسيعترف به ، وربما أصبح الحال غير الحال ، وعقد عليها الرجل قران الزواج ، وأصبح لديها عائلة ورجل يعولها وينقدها من قسوة الحياة وشراستها . كان يوم أحد ، وكانت عقارب الساعة تشير إلى الثالثة بعد الزوال . وصل الإبن إلى المنزل الذي يقيم به الأب ، وكان في الطابق الأول بإحدى العمارات ، فدق الباب مرة وأخرى وثالثة وقلبه يرتعش ، لكن لم يجبه أحد . لم ييأس وبقي يدق ويدق حتى سمع صوتا يقول له " انتظر ! " وبعد فترة وجيزة من الزمن ، فتح الباب . التقت أعين الإبن بأعين أبيه ، لكن دون أي شعور عاطفي أو شيئا من هذا القبيل من طرف الإبن.كان الرجل ثملا، وكانت رائحة الخمر تفوح من فمه وأنفه .
- من أنت ، وماذا تريد ؟
- أنا إبنك !
- ماذا ، ابني ؟! ههه . . أنا ليس لي أبناء في سنك !
- بل لك ! أنا إبنك،وهذا الشبه الصارخ بيننا يذل على أنك أبي!
- الشبه، أتدري ماتقول ياولد؟ ألم تعلم أن الله يخلق من الشبه أربعين ؟
- لكني أنا إبنك ، وأمي هي تلك المرأة التي كنت تعاشرها قبل سبع عشرة سنة ، والتي كنت قد تعرفت عليها بإحدى الحانات . .
- آه ، ابن عاهرة إذن ! أنصحك أن تبحث عن شبهك في مكان آخر ! فهناك البقال ، والجزار ، والإسكافي . . وهناك الحانات الليلية قرب المارشي سنطرال ، أو قرب ألفا 55 . .
- اصمت ، فأنت رجل غير محترم ، ولن أكون أبدا فخورا بأن تكون أبي !
مر على هذا الحدث أكثر من شهر . كان الرجل يعرف أين يسكن ابنه وتلك المرأة التي أنجبته ، لكنه لم يعر الأمر اهتماما بالغا ، ولم يخطر على باله ولو لمرة واحدة أن يذهب لزيارتهما ، أو على الأقل للتعرف على هذا الإبن الذي جاء في يوم من الأيام يطلب نسبه .
وجاء هذا الحلم الذي يسميه الرجل رؤيا ! رأى في المنام ابنه وهو يقول له : " لن أسامحك أبدا ، وغدا يوم القيامة سأنال منك ، وستدخل النار بسببي ."
لم يعد الرجل في تلك الليلة إلى الفراش ، وانتظر حتى الصباح ليذهب إلى منزل تلك المرأة من أجل أن يرى ابنه . لكن الوقت كان قد فات ! لقد أخبرته المرأة وهي تبكي بمرارة أن ابنه قد فارق الحياة ، بعد أن رمى بنفسه من فوق العمارة التي يقطنون بها.
- مات !!؟؟
كانت آخر كلمة ينطق بها الرجل ، لأنه سقط بعدها من طوله ، وكانت روحه قد فارقت جسده .
أما الغريب في الأمر هو أن القبر الذي دفن فيه الرجل كان يجاور القبر الذي دفن فيه ابنه ، بحيث لم يكن يوجد بينهما أي قبر آخر !
مصطفى دهور. أستاذ اللغة الفرنسية.
الدار البيضاء.

البارحة .. للشاعر / هادي حسين

البارحة 
.......... 
ذهبت لتنام وتغفو 
وأنا بالجمر اتقلب 
لاريد أن تذهب عني 
وقلبها إلا يتعذب 
هي ذهبت تركتني وحيدا 
والروح منها تتقرب 
قالت جوالي لم يشحن 
لم أشعر أنها تتهرب 
هي ان تبعد عني  
فالجسم كله يتكهرب  
أريد مداعبة منك 
الفكر منه يتعجب 
رسائلك لما تتأخر 
تراني كئيب اتعذب  
أنت سيطرت على روحي 
والقلب صار لك ملعب 
مهما صلت ومهما جلت 
لا تحاول أبدا لا تتعب  
........................... 
للشاعر / هادي حسين

الجمعة، 29 يونيو 2018

خطاوي السفر ... للشاعر / إبراهيم حفني


 خطاوي السفر 
................
رأيتك في ذبذبات الحنين  
سراجا يعانق وجه السحر  
توضأ للفجر بين السحاب  
وراح يصلي بحضن القمر  
رأيتك همسا يناجي الندى  
ويعزف لحنا لقلب المطر  
أحب الرحيل إلى الملتقى  
وأعشق فيكِ خطاوي السفر 
.............................. 
للشاعر / إبراهيم حفني   

بلاش بشويش ... للشاعر / سامى ابو الغيط

علشان معرفش غير إسمى
ف تبتسمى لا أروح ولا جيش
وأرد كلامى اللى مكتوبلك 
واسك الشيش
وياريت على ما تترسميش
عشان اسمى كما رسمى
ف حبينى قوى جدا بلاش بشويش
................................
للشاعر / سامى ابو الغيط

زد فى الحياة تواضعا .. للشاعر / محمد البسيوني

زد فى الحياة تواضعا
 فبالتواضع تغتنى !
وكن كما الغصن إذا 
ماازداد ثمرا ينحنى
.............................. 
للشاعر / محمد البسيوني

رباعية .... للشاعر / عبد الحميد طير البر

أدف بنفسك ولحبيبك الــدفة
والعصا من النصف ماسكين
العمر أيه يا صاحبي غير لفه
أوعى يضيع في خصام وأنين
....................................
للشاعر / عبد الحميد طير البر
Abd Elhamed TerElbar

فن البوستات كمال العطيوى